المدونة

ترحيب خاص وروابط مهمة للاعضاء الجدد

السلام عليكم عزيزي العضو الجديد

اود ان ارحب بكم في اسرة شبكة الامنيات و اشكركم على اضافة تطبيق الامنيات ترفك بلدر.

لمعرفة وزيارتك مدونتك الخاصة او مدوناتك الخاصة بصفحاتك و مجموعاتك الرجاء تسجيل الدخول الى حسابك باستخدام حسابك في الفيس بوك على الرابط ادناه:

تسجيل الدخول

ولا تتردد بالاتصال بنا في حال واجهتكم اي مشاكل او عندكم اي اقتراح او استفسار:

استمارة الاتصال

صفحة التطبيق

صفجة الشبكة

 

اشكركم مرة ثانية ودمتم بخير

 

تطبيق الامنيات ترافك بلدر على الفيس بوك

الامنيات ترافك بلدر هو تطبيق خاص مجاني لتنشيط واستثمار منشوراتك و جهدك المتواصل على الفيس بوك :

هل لديك او تدير مجموعة او صفحة نشطة على الفيس بوك؟
هل تريد ان تجلب المزيد من الاعضاء الى مجموعتك او صفحتك  و تزيد من نشاطها؟
هل تريد ان تستثمر جهدك المبذول في المجموعة او الصفحة او حتى ملفك الشخصي ليدر عليك دخلا في المستقبل القريب؟

?✨?✨?✨?✨
اذا كانت تنطبق عليك واحدة او جميع هذه الاشياء اذا اشترك بتطبيقنا الجديد على الفيس بوك على الرابط:
http://alumniyat.net/fb-login

?✨?✨?✨?✨
يساهم تطبيق الامنيات ترافك بلدر بتنشيط مجموعتك او صفحتك و جلب المزيد من الاعضاء الجدد من غوغل. كما يقوم بتحويل محتويات مجموعتك و صفحتك وملفك الشخصي  الى مدونات ورد برس مجانية حيث تستطيع وبعد ارشفة المدونة من قبل غوغل وضع اعلانات ادسنس و زيادة ارباحك.
اشترك الان في تطبيقنا و استثمر جهدك على الفيس بوك.

http://alumniyat.net/fb-login

?

لا تترددوا بطرح اسئلتكم و استفساراتكم بخصوص التطبيق هنا او على صفحتنا على الفيس بوك

نتمنى لكم التوفيق والنجاح

الامنيات

Home

 

كونى ذكية( عامية مصرية )..

دي النصيحه ال ماما قالتهالي يوم تخرٌجي لما سألتها عن سر نجاح جوازها لمدة ٥٣ سنه وَيارب ١٠٠٠٠٠ سنه كمان.قولتلها تقصدي اى بذكية؟ فقالت

الست الذكيه واثقة في نفسها، مبتقارنش نفسها بأي واحده تانية.
مابتدقش على الواحدة ومبتقفش على الفاضي، عشان يوم ما تزعل يتعمل لزعلها حساب.
اعلى صوت هاتسمعه في بيتها هو صوت ضحك، عشان الخناق مش بالصوت العالي. “لما الموجة بتعلى، هي بتدخل تنام
مابتجبش حقها بالزعيق، كله بالذوق.
ذكيه في الأوقات، متطلبيش طلب من جوزك وهو لسة راجع من الشغل!
دمها خفيف، عشان تلم الخناقات بالهزار، “اوعي تبقي نكدية”.

الغنى مش رقم في البنك، الغنى فى الرضى والثقة انك قبل ما تحتاجي حاجه حيكون ربنا بعتها
اضحكي كتير، اهتمي بنفسك، الست الحلوه واثقة في نفسها. اصبري، الصبر مفتاح الفرج.

انتي وجوزك مبتسابقوش بعض، إنتوا فريق اهم حاجه في دنيتهم ولادهم

واهم حاجه ماما قالتها،
“ال بتركز في عيوب جوزها مبتشوفش غيرها، وال بتركز في مميزاته بتحبه كل يوم اكتر
شوفي غيرته عليكي حب وخوف، مش حب امتلاك

أمي، خلفت ستة قبل ما يخترعوا ال epidural  أم الأبطال، سبب نجاح جوزها وسر فرحة ولادها.ربنا يخلي أمي ويديم عليها ضحكتها وتفضل تطلع عيني كده دايما زي كل أم مصرية..

ذنب الحب

من العجيب ان يكون ذنبك انك احببت اكثر مما ينبغي ويلقي عليك اللوم بعد فترة علي حبك لهم مع انهم كانوا في امس الحاجة الي الحب… من الغريب ان يدعي احدهم ان اهتمامك مؤذى بعد فترة من الاهتمام مع انه رأي في اهتمامك وقتها بهجة وقوة وهو كان في قمة الضعف والوحدة… من العجيب ان تري عيون باهتة نحوك بعدما سعت كثيرا اليك… من الغريب ان تري ارواح هاربة من دربك بعد ما تراقصت فرحة علي ارض قلبك … من العجيب ان تري شخص اصابك بالوجع بسهام كلماته يجعل منك متهما وسبب المسافات… من الغريب ان تتحمل ذنوب لست بفاعلها ولكن يجعلونك تتحمل النتائج..

ومن العجيب ومن الغريب انك مازلت علي رجاء وامل انك ستستيقظ علي غد يمتلئ منهم بالتغيير والتقدير والاعتذار والحب وهذا اشد الغرائب وجعا…

اعملوا السلطة (عامية مصرية )..

– راكب مع سواق تاكسي ف اواخر الخمسينات .. الكلام اتفتح بينا عن الحنية والاهل .. لقيته بيحكيلي انه بقاله ٢٥ سنه بيعمل لمراته السلطة في رمضان والسحور .. ملزم بيهم يوميًا.

– وبما اننا اتاخرنا والمغرب قرب ف قرر يتصل بيها .. اتصل وفتح الاسبيكر وكان مبتسم وهو بيتكلم كأنه مراهق بيكلم البنت بتاعته .. حسيت عنيه هتطلع قلوب .. قال لمراته جهزي انت السلطة بقى عشان انا هتأخر شوية .. فقالتله لا يا راجل لا .. مقطعش انا العادة .. شد حيلك ومتتأخرش.

– سألها انت فاكرة بقالي كام سنة بعملك السلطة في رمضان ؟ ردت بضحكة حلوة اووي قالتله : من اول رمضان ف جوازنا .. يعني ٢٥ سنة بتعمل السلطة والسحور.

– حسيت احساس حلو اووي لمجرد سماع الكلام ده .. فمابالكم باللي عايشينه .. سيدنا النبي كان حنين ع اهل بيته وبيساعدهم .. ساعدوا اللي منكم .. مامتك او اختك او زوجتك .. خليكم مشاركينهم تفاصيل حلوة يفتكروكم بيها ..

– الحنية احلى من القسوة وبتحلي العيشة .. متسيبوهمش وتقضوها قهاوي واصحاب وخروجات .. لا صاحبوهم وشاركوهم واعملولهم السلطة.

غربة الروح

تلك اللحظة التي تظل حى بعدها رغم موتك .. تظلل شفاك ابتسامتك رغم اهتزازها من فرط ألمك .. تظل متمسك بوجه اعتاد الحياة وإن ماتت داخله أسبابها .. مرتديا قناعك المفضل .. المزين بعدم اكتراثك..

ثم تجد جسدك يُخالفك الرأى ويقرر أن يهوى .. بدون مشورتك .. فتخور قواك .. تتفاجىء بضعفك .. بعدم قدرتك على فهم لغزك .. لما لا يستمع جسدك لك؟ لما لا يستجيب لحوار عقلك الصارم.. بأن لا يلتفت؟!

لماذا تجد في قلبك وقد زحفت اليه كل المخاوف التي كنت قد أغلقتها وحبستها في ركن مظلم بعيد بداخل دهاليز عقلك .. ما بها .. وكيف فرت هكذا .. لماذا تفقد كل قدرتك على ادارة تلك النفس المرهقة .. كم تشتاق أن تتخلص منها رغم أنها منك وإليك ولكنها لا تنصاع لك .. يُحركها الهوى .. فلا تأبه سوى بالاستسلام .. بما يرديها الهاوية ..

وها هى تعصيك .. قلت لها لا تتفوهي بكلمة .. توقفي عن الإحساس .. لماذا يصعب عليك الحياة دون الخوض في تفاصيل شعورك؟ دع عنك الحنين واللا معقول والخيال وكل ما يوقعك في ظلمات لن تستطيعي النجاة منها .. إن لم تعودي .. لتسمعي لي ولكنها لا تستجيب .. قررت تمرير ما بها رغم قسوتي عليها .. تحرير قلبها في كلمات هو ما يُنجيها من ضمور مؤكد في الإحساس..

ولكى تثبت تمردها على عقل يأبى لها ذل التعلق .. يأبى لها التطرف في الخيال والأحلام .. استعملت سلاحها بشكل يطيش له العقول .. بثت سموم أحاسيسها التي اغلقتها عنوة .. فأمرضت لي الجسد .. لم أعد استطيع التحكم فيه .. وانا الذي ظننت نفسي قويا متحكما ..

ويل يا نفس ان لم ترتضي حكمي .. تركتك تهوي بعاطفتك للهاوية .. استسلمي لعقل يريد لك النجاة .. فلا تطغي .. والا تركتك لحالك .. واغلقت عنك فكر يحميك من شطوط جموحك .. افيقي .. تنفسي ببعض الكلمات تخرجيها من قلبك .. ثم تعودي لي بعد ذلك في الأسر طواعية!!

لماذا أحبك؟؟

بالرغم من أنك في أحيان كثيرة تقتلني مثلما تحييني، وبالرغم من أنك تفسد قلبي كثيرًا ثم تعيد زرع الزهور بصدري، بالرغم من اللاشيء وكل شيء أحبك …لا اعلم لماذا ؟

هل لأنك فى يوم من الأيام كنت جنتى على الأرض وكنت تسمعنى مالا أذن سمعت

أم لأنك انقذتنى من آلام الوحدة يوما ما وكنت كل حياتى وأصدقائى وعائلتى ووطنى

صدق من قال الوطن ليس دائما أرض ربمايكون حضن أو ظهر أو رجل يجعلك تشتهى الحياة بكل متعها

ليت الماضى يعود يوما وأستعيد سبب حبي لك.

مصدر الإهتمام ( عامية مصرية )..

قله الإهتمام بتخلق الوحدة، اللى بتخليك عايش وحيد وسط الناس،
وبتخلي مشاعرك فى عُزلة، بتخليك مش فارق معاك انت عايش ولا ميت،
بتولد فيك طاقة برود كبيرة جدا بتخليك مش فارقة معاك أي حاجة،
ومستحمل اي كلام بيتقالك عادي،
مبتبقاش متقبل حقيقة اللى انت فيه، لانك مش فاهم انت ازاي وصلت لكده،
بتبقى شخص حزين جدا من جواك، ومحدش بيكون جنبك علشان يهون عليك ويخفف عنك،
إنت اديت فرصة لشخص يدمر حياتك ويموت مشاعرك…
بس الإهتمام موجود من ناس تانيه هما اللى قرروا يدولك الإهتمام من غير ما أنت تطلبه وعليك انت تختارتشرب ال بتحبه ولا تشترى ال بيحبك..

رحلة العطاء (عامية مصرية)..

وانا صغير كان فيه واحد صاحبى عندهم مزرعة فراخ كبيرة، وكنا كل شهرين نروح بالليل متأخر “نقفّش الفراخ” يعنى نمسك الفراخ عشان نوزنها ونحطها ف عربيات التجار، عيال صغيرة وفرحانين اننا بنعمل أى حاجة، واحنا مروحين كان صاحب المزرعة أبو صاحبى يدّى لكل عيل فرخة وهوه مروّح.
أنا كنت بادخل البيت ع الفجر وانا شايل الفرخة كأنى وليام والاس، ومع ان إيديا كانت كلها بتبقى متخربشة من الفراخ ومتبهدل بس كنت بنام مبسوط، لأن أمى هتطبخ الفرخة اللى انا جايبها.. واقعد أبص لكل اللى بياكل بفرحة واحنا على طبلية الأكل لأنها من عرقى.
أمى الست الكبيرة بتخانق معاها كل مرة لما اعرف انها جاية تزورنى لأنها بتشيل فوق طاقتها، بس بتبقى متعتها الكبرى وضحكتها قد السما لما تلاقينى لابس شبشب هيه جيباه، أو بناكل علبة مربى هي شايلاها.
فيه متعة خيالية لما تحس ان تعبك بقى له أثر على غيرك.. لما تشوف إحساس غيرك بالفرحة.. بالشبع.. بالسعادة.. بالراحة.. بالأمان من حاجة انت اللى عملتها بتعبك ومجهودك واهتمامك.
زى ما بتحس بمتعة لما بتاخد حاجة بتحبها، فيه متعة تانية اسمها متعة العطاء.. انك تعطى بقلب صافى وغيرك ينبسط ويرتاح.
اتربينا على إن الحياة “أخد وعطا”، بس للأسف حياتنا كلها بقت سعى مستمر انننا ناخد بس.. جربوا “العطا” أكيد هترتاحوا