كيف ترفع طاقاتك الإنتاجية في العمل بخطوات بسيطة

في الكثير من الأحيان تصيبنا الحيرة والاستغراب من ضعف الطاقة الإنتاجية التي نتمتع بها خلال اليوم وقلة المجهود العملي والاجتماعي على الرغم من عدم وجود أي مشاكل صحية.

والحقيقة أنك إذا كنت تعاني من ضعف في طاقاتك الإنتاجية ولا تعاني من مشاكل صحية فالأمر لا يكمن في صحتك العضوية، بل في عقلك والعادات اليومية الخاطئة التي تقوم بها خلال اليوم والتي تجعلك أقل تركيزًا وأكثر قابلية للتشتيت والفشل في إتمام الأهداف والمهمات اليومية التي كان من المفترض أن تقوم بها.

لذلك وإذا كنت تعاني من تلك المشكلة فالتقرير التالي سوف يسلط لك الضوء على أهم وأنجح الوسائل التي تزيد من خلالها طاقتك الإنتاجية وتمنع نفسك وعقلك من التشتيت وعدم التركيز في تحقيق أهدافك اليومية التي تضعها لنفسك.

1- أهداف صغيرة

بالنسبة للبالغين تكون هناك عدة دقائق قبل النوم يراجع فيها الإنسان الأهداف والمهام التي تنتظره في اليوم التالي، وتعد تلك الدقائق التي يتذكر فيها الإنسان أهدافه ومهامه في اليوم التالي مهمة للعديد من الأمور؛ فهو يجب أن يضع لنفسه مهام قصيرة وصغيرة تتناسب مع يومه لا أن يضع المئات من الأهداف التي لا يستطيع أن يقوم بها مطلقًا حتى لا يصاب بالاكتئاب.

2- اضبط ساعتك 

والمقصود بهذا الأمر هو أن تستخدم ساعة التوقيت لتحديد الوقت اللازم لكل مهمة تقوم بها وعندما تسمع صوت الساعة يعلن انتهاء المدة المحددة للمهمة التي تقوم بها فعليك تركها وإنهاء الوظيفة التي تليها.

فاتباع هذا الأسلوب سواء في العمل أو في الحياة الاجتماعية يخلق بداخلك الرغبة في تحدي نفسك والوقت من خلال محاولة إنجازها بأكمل وجه قبل انتهاء الوقت الذي كنت قد حددته لها من قبل.

3- الأهم فالمهم 

إذا كنت تمتلك وظيفة مكتبية فنحن ننصحك عند الذهاب إلى العمل والجلوس أمام جهاز الكمبويتر الخاص بك بالبدء فورًا في إنجاز المهام الثقيلة والكبيرة التي تتطلب وقتًا ومجهودًا منك فلا تقم بإضاعة الوقت في العبث بالرسائل الإلكترونية أو تفقد حسابات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك قبل العمل؛ فهذا الأمر يزيد من تشتتك وكسلك.

4- لا تجلس طويلاً 

الجلوس فترات طويلة أمام شاشة الحاسوب لن يجعلك تشعر بالتعب فقط، بل سوف يقلل من طاقة إنتاجك في العمل فأنت لن تستفيد من جلوسك فترات طويلة تنظر لشاشة الحاسوب ولا تملك القدرة على العمل سوى أنك سوف تؤذي ظهرك ومفاصلك وتقلل من حظوظك في إنجاز العمل.

لذلك نحن ننصحك بأن تحرك ظهرك وقدميك قليلاً وتقوم بالمشي مدة دقيقتين على الأقل؛ حتى تعيد شحن طاقتك الذهنية والجسمانية وتنجز مهامك العملية بشكل أسرع وأكثر نجاحًا.

5- أغلق الإشعارات

يجب أن تحرص على إغلاق منابع التشتيت الخارجية التي تتمثل في إشعارات تطبيقات المحادثة على هاتفك الجوال أو إشعارات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك فتلك المواقع والتطبيقات تعد من أعداء النجاح بكل ما تحمله الكلمة من معنى بسبب التشتيت الذهني الذي تتسبب به.

ويستحسن أيضًا أن تقطع اتصال هاتفك بشبكة الإنترنت خلال وجودك في العمل للمزيد من التركيز.

6- الرد على الرسائل الإلكترونية 

إذا كنت تعمل وجاءتك رسائل إلكترونية تطلب منك القيام بوظائف معينة فقم بها من الفور، ولا تنتظر تراكمها؛ حتى لا تنساها وتتعرض للوم من الآخرين، فالرد السريع على تلك الرسائل العملية يجعل ذهنك أكثر نشاطًا وصفاءً.

7- الهاتف والرسائل الإلكترونية 

هاتفك الجوال هو جهاز خاص بك وليس لعملك؛ لذلك احذف أي تطبيق له علاقة بالعمل فملاحقة الرسائل الإلكترونية الخاصة بعملك لك في أثناء استخدامك لجوالك في أيام الراحة أمر يسبب التوتر وربما الاكتئاب ويخفض من الإقبال على العمل.

8- التركيز الإلكتروني 

والمقصود به أنك في أثناء إنجاز بعض المهام العملية على الإنترنت ركز فقط على ما تقوم به ولا تسمح لفضولك في السيطرة عليك في قراءة أو الاطلاع على أمور بعيدة عن المهمة التي تقوم بها؛ فالوقت سوف يمضي دون أن تقوم بإنهاء ما يجب عليك القيام به دون أن تشعر.

9- نظم الحاسوب 

تنظيم سطح المكتب على الحاسوب الخاص بك من الفوضى له تأثير كبير على طاقتك الإنتاجية وإقبالك على العمل؛ فكلما كان الوصول إلى الملفات والأمور التي تريد الوصول إليها سهلاً وفرت المزيد من الوقت والجهد وازداد معدل إنتاجك لمهامك الوظيفية.

10- استراحة للشاي أو القهوة

بعد عدة ساعات من العمل عليك أن تحرص على تخصيص وقت لشرب الشاي أو القهوة؛ فالمشروبات التي تحتوي على الكافيين لها دور بارز وفعال في زيادة النشاط الذهني والعقلي، ولكن عليك الحرص على أن تشرب الكثير من تلك المشروبات فكل شيء يزيد على المعدل الطبيعي ينقلب إلى أمر سيئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *