أفضل عشر دول فى العالم يمكن ان تعيش فيها

أفضل عشردول للعيش فيها في العالم

وبحسب صحيفة الديلي ميل يقوم تصنيف التنمية البشرية على مقارنة 188 بلدا في جميع أنحاء العالم وفقا لعدة عوامل،كالعمر المتوقع ،والتعليم ،والدخل القومي الإجمالي ،ودخل الفرد الواحد ،وكذلك مستوى المعيشة.

●ووفقا للتصنيف كان ترتيب الدول العشر الأولى فى التصنيف كالاتى:

1-النرويج.

2-استراليا.

3-سويسرا.

4-الدنمارك.

5-هولندا.

6-المانيا.

7-ايرلندا.

8-الولايات المتحدة الأمريكية.

9-كندا.

10-نيوزلندا.

1-النرويج:

ويذكر التقرير أن النرويج أفضل دولة للعيش تشهد عاما بعدد أخر زيادة في الدخل، والأرباح توزع بالتساوي إلى حد كبير، هذا إلى جانب الاهتمام بالتعليم والرعاية الصحية، كما تم تسمية النرويج البلد الأكثر ازدهارا في العالم، للعام السابع على التوالي، نظرا لنمط الحياة الصحي، و ما تمتلكه من موارد طبيعية غنية من النفط والغاز الطبيعي والطاقة الكهرمائية والغابات والمعادن، تعد النرويج إحدى أقل الدول الأوروبية كثافة سكانية، عاصمة النرويج هى اوسلو.

بعد الحرب العالمية الثانية، شهدت النرويج نمواً اقتصادياً سريعاً بالأخص في العقدين الأولين بسبب الشحن النرويجي والتجارة البحرية والتصنيع المحلي، تعد النرويج حالياً ثالث أغنى بلد في العالم من حيث القيمة النقدية، معثاني أكبر احتياطي للفرد الواحد من أي دولة أخرى،

يمكن للناظر أن يطالع عددًا من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة في العالم بالنرويج، حيث يضم الساحل الغربي لجنوب البلاد وسواحل شمالها حاليا بعض المشاهد الساحرة الفريدة عالميا، صنفت جمعية ناشونال جيوغرافيك الفيوردات النرويجية على أنها من أفضل الأماكن الساحرةعالميا.

 

و في النرويج العديد من الشلالات الجميلة التي تم تصنيف أحدها حسب قاعدة بيانات الشلالات العالمية كأحد أجمل الشلالات في العالم و هو شلال لانجفوسن.

2-أستراليا:

وكما احتلت أستراليا مكانة مميزة بين أفضل دول العالم للسفر في 2016، احتلت أيضا هذا العام المرتبة الثانية بين أفضل دول العالم للعيش، وجاءت سويسرا في المركز الثالث.

تعتبر أستراليا دولة متقدمة، حيث تأخد المركز الثالث عشر في التقدم الاقتصادي، والمركز السادس عشر في تصنيف مؤشر التنافسي العالمي، 2010–2011 للمنتدى الاقتصادي العالمي، وتصنف أستراليا في مراكز عالية في العديد من التصنيفات العالمية مثل: التنمية البشرية، وجودة الحياة، والرعاية الصحية، والعمر المتوقع ،والتعليم العام، والحرية الاقتصادية ،وحماية الحريات المدنية، والحقوق السياسية، وتعتبر أستراليا عضو في الأمم المتحدةومجموعة العشرين ودول،الكومنولث، وأنزوس ومنظمة،التنميةالاقتصادية، وإبيك. وتعتبر أستراليا الأولى في معيار جودة المعيشة خارج أوروبا.

أكثر من 80 في المئة من سكان أستراليا هم من أصول أوروبية، ومعظم الباقي من العرقيات الآسيوية، مع أقلية أصغر من السكان الأصليون، بعد إلغاء سياسة “أستراليا البيضاء” في عام 1973، أنشئت العديد من المبادرات الحكومية الرامية لتشجيع وتعزيز الانسجام العرقي استناداً إلى سياسة التعددية الثقافية، وأيضاً لجزيرةكريسمس، وجزركوكس وجزيرة نورفولك، فضلاً عن دول جزرالمحيطالهادي،المستقلة كيريباتي، وناورو، وتوفالو، وتصنف أستراليا الثالثة في مؤشر الحرية الاقتصادية، أستراليا في المركز الثالث عشر كأكبر اقتصاد والتاسعة من حيث الناتج المحلي الأجمالي للفرد أعلى،من المملكةالمتحدة، وألمانيا وفرنسا ،وكندا ، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت الدولة مصنفة في المركز الثاني ضمن مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة،والأول في مؤشر الازدهار لإحصائيات وكل مدن أستراليا الكبرى تصنف ضمن الإحصائيات العالمية للمدن التي يمكن العيش بها، حيث تصنف ملبورن في المركز الثاني ضمن إحصائيات ذي إيكونوميست لعام 2008 ضمن أكثر مدن يمكن العيشة بها، ويليها بيرث وأديليد .

 

3-سويسرا:

تعتبر سويسرا أرقى بلاد العالم وأجملها،طبيعةوذلك نظراً لجمال طبيعتها الغناء الأشبه بلوحة لرسام ماهر.

فالمدن الجميلة في سويسرا كثيرة، والجميل أن لكل مدينة ميزة تجعلها مختلفةعن،الأخرى لا سيما أن سويسرا تضم ثلاث مقاطعات ،ألمانية وإيطالية،وفرنسية،علما بأن اللهجة الفرنسيةهي،السائدة مما يجعل الاختلاف كبيراً حتى يشعر الزائر انه يتنقل من بلد إلى آخر،

لكن قاسم المناظر الخلابة يجمع فيما بينها.

ويعرف عن سويسرا هدوءها حتى أن هناك من يعتبرها بلد “المتقاعدين”

تشتهر سويسرا بحق بجمال مناظرها الطبيعية المتنوعة، من ربوات ومرتفعات بوسطها، وقراها الريفية المسالمة المنتشرة، وغاباتها الكثيفة ومروجها وأعشابها وبحيراتها العديدة التي تقبع فيما بين جبال الألب ذات الجمال والأبهة التي تناطح السماء

 

4-الدنمارك:

وكعادتهاعامابعدأخر،تحتفظ الدنمارك بمركز متقدم في هذه القائمة، حيث جاءت في المركز الرابع.

تمتلك الدنمارك شواطئ رملية تكون مملوئة بالسواح في أيام الصيف، السويديون و النرويجيون يأتون لزيارة ،كوبنهاغن عاصمة الدنمارك،

كوبنهاغن مقر للعديد من المواقع الشهيرة ومركز جذب سياحي، بما في ذلك حدائق تيفولي، وقصر أمالينبورغ (منزل العائلة الملكية الدنماركية) وقصر كريستيانسبورج وكاتدرائية،كوبنهاغن،وقلعة، ودار الأوبرا وكنيسة ، فريدريك (كنيسة الرخام)، ومتحف ثورفالدسنس وروندتارنونيهافن ،وتمثال الحورية الصغيرة.

صنفت كوبنهاغن كأفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم من قبل مجلة مونوكل.

ثاني أكبر مدينة في الدنمارك هي آرهوس.

آرهوس مدينة فايكنغ قديمة وإحدى أقدم مدن البلاد، تعد كاتدرائيةالمدينة أكبر كاتدرائية في الدنمارك وثاني أكبرها في أوروبا الشمالية.

 

5-هولندا:

هولندا دولة تحمل أهمية خاصة ، تميزها عن سائر دول أوروبا : أنها البوابة الرئيسية بين أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية ؛ مما يجعلها تحمل طابعا فريداً وسط الدول الأوروبية ، كونها تضم مزيجاً من الثقافة الاوروبية الشرقية ، والثقافة الأوروبية الغربية ، على نفس الأرض.

هولندا أو ( الأراضي المنخفضة ) دولة شديدة الأوروبية إن جاز التعبير ، فكل مافي هذا البلد يعتبر أوروبي خالص ، ولكنه لم يمنع ذلك أنه مجتمع منفتح على الثقافات والعرقيات الأخرى من كافة أنحاء العالم.

 

6-ألمانيا:

ألمانيا بلد حافل بالتاريخ المتنوع، تماماً كما تتنوع البيئة من الشواطئ الرملية على بحر البلطيق، وبحر الشمال مروراً بالتنوع الجغرافي في الوسط، وصولا إلى جبال الألب المكسوة بالثلوج ، سواء في بايرن أو في زاكسين، في فريزن أو في هيسن، يضفون على هذه الصورة المتنوعة الكثير من الحيوية من خلال اللهجات المختلفة والتقاليد العريقة، ولا عجب في أن يزور ألمانيا سنويا ما يقرب من 20 مليون إنسان، يتردد الكثيرون منهم لأكثر من مرة في العام.

 

7-أيرلندا:

تشتهر أيرلندا بثقافتها الكلتية وخاصة الموسيقى الأيرلندية، رغم قلة عدد سكان أيرلندا فإن الثقافة الأيرلندية تمكنت،من الانتشارفي أوروبا برغم التأثير الكبير للثقافة الإنجليزية المجاورة، يرجع الفضل إلى ذلك إلى العديد من مشاهير أيرلندا كعشرات الأدباء الأيرلنديين العظام.

 

8-الولايات المتحدة:

وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثامنة، في حين كانت المملكة المتحدة في المركز الرابع عشر بالاشتراك مع السويد، وتوالت المفاجآت عندما احتلت هونج كونغ المرتبة الثانية عشر، وتقلدت الصين المرتبة 90 بالاشتراك مع فيجي ومنغوليا،تعد الولايات المتحدة أمة متعددة الثقافات، كونها تضم مجموعات متنوعة من المجموعات العرقية والتقاليد والقيم، بصرف النظر عن السكان الأصليين للولايات المتحدة بما في ذلك سكان جزر هاواي الأصليون، فقد هاجر معظم السكان تقريباً أو أسلافهم ، وهي مستمدة من تقاليد المهاجرين الأوروبيين غير أنها متأثرة بمصادر كثيرة أخرى مثل تقاليد العبيد الأفارقة، اضافت الهجرة المتزايدة من آسيا وأمريكا اللاتينية مزيداً من التنوع الثقافي ورغم ذلك تحافظ تلك المجموعات المختلفة على جذورها الثقافية المميزة.

تأتي أمريكا على رأس القائمة في مجالات الإسكان والدخل والثروات، حيث يبلغ متوسط دخل الأسرة نحو 41 ألف دولار سنويا، وهو أعلى معدل في دراسة منظمة التعاون والتنمية.

9-كندا:

تمتلك كندا مزيجًا من جنسيات وثقافات مختلفة، يكفل الدستور حمايتها ويسن السياسات التي تشجع التعددية الثقافية، الهوية الثقافية في كيبك قوية حيث يذكر الكثيرون من الناطقين بالفرنسية أن ثقافتهم في كيبيك تتميز عن الثقافة الكندية الإنجليزية، ومع ذلك فإن كندا كلها عبارة عن فسيفساء ثقافية ،ومجموعة من عدة ثقافات فرعية إقليمية ومن السكان الأصليين وعرقية، تدل سياسات الحكومة مثل الرعاية الصحية الممولة من القطاع العام وارتفاع الضرائب لتوزيع الثروة وحظر عقوبة الإعدام والجهود القوية للقضاء على الفقر والتأكيد على التعددية الثقافية والتشدد في ضبط حمل السلاح وتشريع الزواج المثلي هي مؤشرات اجتماعية على تطور كندا المختلف سياسيًا وثقافيًا عن الولايات المتحدة.

10-نيوزيلاندا:

يبتكر الناس عادة عندما يعيشون حياة مفعمة بالإثارة والنشاط، وحسب قول برِت أورايلي، المدير التنفيذي لمجموعة التنمية الاقتصادية في العاصمة النيوزيلندية أوكلاند:

“لن تكون حياتك أكثر إثارة من وجودك في نيوزيلندا”.

لعل أوكلاند هي أكبر مدن نيوزيلندا، لكنها حافظت على الشعور بأنك في قرية بهيجة، كما يقول السكان المحليون،إنها مدينة تبعث على هدوء الأعصاب، وهي محاطة بتلال وسواحل رائعة، كما أنها أصبحت بسرعة مركزاً تجارياً لعقد صفقات عالمية، ويعود الفضل في ذلك، جزئياً، إلى الاهتمام الكبير من قبل الصين.

يبلغ فرق التوقيت مع الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية ثلاث ساعات؛ ويعني هذا أن مديري الشركات العالمية، ممن يرغبون في إنجاز مهمات متعددة في آن واحد، يمكنهم أن ينجزوا أعمالهم من هنا وعبر مناطق زمنية متعددة في نفس الوقت.

في الوقت الذي تعد فيه نيوزيلندا بلدا ذا اقتصاد صغير، أثبت غياب القواعد الرسمية الجامدة والفساد الإداري من جهة، وتوفر المزيد من الحريات الشخصية وحماية المستثمرين من جهة أخرى، أن البلد يتمتع بقوة جذب كبيرة لأرباب العمل والشركات، أضف إلى كل ذلك، أجواء عمل شفافة ومستقرة مما يجعل قوة الجذب تلك هائلة.

وقد انعكس الاهتمام الآسيوي المتزايد بها على زيادة أعداد زائريها في العام الماضي؛ والتي بلغت 5 في المئة في عدد زائري المؤتمرات والنشاطات الأخرى المعقودة في العاصمة أوكلاند من جميع أنحاء العالم، استناداً إلى “مركز الإحصاء النيوزيلندي”. كما تبين الأرقام الصادرة من وزارة الأعمال والابتكار والتوظيف ارتفاعا في عدد المؤتمرات والاجتماعات.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *