الشوارع والقانون

شوارعنا ينقصها الحبّ و الفن، ينقصها العازفون والناس المبتسمة، ينقصها أشخاص لا يتدخلون في شؤون غيرهم، شوارعنا بشعة
ينقصها الأخلاق ينقصها ان يتبع الناس القانون اكثر من اتباعهم للعيب والحرام لان هذه المصطلحات يوزعها الناس حسب طبقاتهم المجتمعية وحسب معتقداتهم وعاداتهم وتربيتهم والوسط الذين يتحدثون من خلاله بمعنى أصح ان العيب والحرام اصبح يوزع حسب مزاج الأشخاص ولاتحكمه قاعدة ثابتة
خصوصا شوارعنا العربية التى لاتهتم بشيء غير ملبس المرأة وشكل المرأة وشعر المرأة وكأن كل شىء فى الحياة يتمحور حول النساء لم أجدهم يتعاملون بحماسة مع أى موضوع مثلما يتعاملون فى مايخص النساء،لم أجدهم يثورون حول احتلال أرض او سرقة مستقبل مثلما يفعلون اذا مثلا رأوا امرأة ترتدى مالايعجبهم.
انا اعلم انه مجتمع ذكورى يحرم على النساء مايحلله للرجل
يعطى الرجل الحق فى الخيانة ويبرر انه رجل ويذبح المرأة التى تريد ان تحصل على أبسط حقوقها الزوجية ويصمها بأنها غير أمينة على بيتها وزوجها
أما آن لهذه المفاهيم أن تتغير؟
أما آن لهذه المجتمعات ان تحيا فى جو يسوده القانون والحرية والجمال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *