احذر من أمانيك( عامية مصرية ).

• الفنان ( أنور وجدى ) والده كان سورى .. عمه كان ناهب ورث جده وكان سايب أبو أنور على الحديدة .. تناقض ضخم بين أسرة أنور وعمه .. هو كان ساكن مع أسرته 6 أفراد فى شقة صغيرة، وعمه كان ساكن فى قصر لوحده ومش متجوز ! .. العلاقات بينهم كانت مقطوعة .. أنور اللى كان عنده وقتها 16 سنة كان متعود كل يوم يأخد صديقه ( رشاد ) و يروحوا يتفرجوا على القصر بتاع عمه من بره على اساس يتفشخر قدام صاحبه بـ ثراء عمه وكده .. عم أنور كانت ثروته نصف مليون جنيه وكان عنده سرطان .. ( أنور ) كان شايف إن ثروة عمه ميزة أهم بكتير من مرضه و بقى دايماً يقول لـ “رشاد ” : ( و إيه يعنى سرطان ؛ يارب انا كمان يكون عندى سرطان و مليون جنيه ساعتها هكون أنا الكسبان ) .. تمر سنين كتير و يلمع إسم ( أنور وجدى ) و يتشهر ويبقى غنى .. يتعب و يسافر السويد عشان يتعالج .. تتشخص الحالة إنها فشل كلوى و سرطان الكبد ! .. يموت أنور بعدها بأيام قليلة .. أنور توفى بالليل .. فى نفس اليوم الصبح كان جاله تلغراف من مصر على المستشفى فى السويد من صديق الطفولة اللى بقى مدير أعماله ( رشاد ) مكتوب فيه ( مبروك يا أنور سهم القطن أرتفع و رصيدك وصل لـ مليون جنيه ) ! .. هى الدنيا كده .. ممكن تدعى على حد أو على نفسك و أنت مش عارف إن باب السما مفتوح ساعتها فـ ربنا يستجيب لك .. و ممكن تكسل إنك تدعى دعوة على حاجة نفسك فيها و يكون برضه ساعتها باب السما يكون مفتوح .. يا ما دعينا ربنا بـ ناس يكونوا فى حياتنا وبالتجربة وبالوقت إكتشفنا إن ده لو تم كان هيبقى أزفت حاجة حصلتلنا .. إحنا فى أيام مفترجة لما تشوف أى حد اطلب منه إنه يدعيلك .. بالتوفيق فى ( إمتحانات ، إرتباط ، شغل ، حياة ، بالشفاء ) بأى حاجة .. محدش عارف مين مكانته إيه عند ربنا ولا مين دعوته مستجابة .. كلنا فى عرض دعوة صافية وطالعة من القلب .. اطلبها من كل الناس انت مش عارف دعوة مين اللى هترشق وتشق طريقها وسط سبع سموات وتوصل لربنا .. اطلبها من كل الناس و ادعى برضه لكل الناس ؛ وماتدعيش لا على نفسك ولا على حد .. إدعى من قلبك .. مين عارف يمكن يمكن تكون هى دى.. فيه مقولة مأثورة عظيمة بتقول : ( لا أتذكر يومًا أني استنجدت بالله في داخلي لينقذني من موقف صعب وردني خائبًا ، كنت دائمًا على يقين انه سيفعل شئ ما؛ ولم يخذلني ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *