للصبر حدود ( عامية مصرية )..

اللى يقرا “جوابات حراجى القط” للأبنودى، يعيش حياة كاملة بكل تفاصيلها ف كام كلمة، ست سابها راجلها عشان يشتغل فى السد ويجيب فلوس عشان يعيشوا عيشة كريمة. فى البداية هتلاقى الجوابات ماشية بالرتم الطبيعى، اطمئنان على الأحوال والعيال وفلوس مصاريف وكلام شوق وحنية، وشرح لأحوال السد. والست طول الجوابات صالبة طولها ومستحملة، كل جواب جديد اللهجة بتحن، القدرة على الصبر بتقل، كل العقلانيات بتختفى، وتنفجر فى لحظة
فى الجواب الـ 14 اللى كل مرة بادمع وانا باسمعه، الست بتبقى جابت آخرها وبتقول له
مش عارفة ليلة امبارح تعبتني وبايته عيانة
أنا واخداك
علشان لما أمد إيديّا ألقاك جنبي
مالقاكش هناك
حتقول مال فاطنه؟ فاطنه زهقانة
أهو يوم فرحانة ويوم قلقانة
إحنا واخدينك يا حراجي عشان تبقى معانا
وعشان نبقى معاك
يا تاخدنا معاك يا حراجي
يا ترجع تقعد في البيت ده معانا
البيت كده زي ماكون بقى واسع وحيطانه طولانة
حتضيعنا الغيبة يا حراجي
طب شوف لي حل
لاحسن من ليلة امبارح
زي ماكون دلقوا في نخاشيشي
بحرين خل
مش طايقه امشي في الدار
وحاسه كإني مخنوقة.. وعقلي مندار
العلاقات البشرية والإنسانية كلها كده.. احتمال وصبر وكبت وظروف، بس ف لحظة الانفجار جاى، وساعة الانفجار بيبقى مفيش حسابات لأى حاجة تانية، لا فلوس ولا عيال ولا عقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *