قناعات شخصية عن الأمثال الشعبية

احترام الصغير للكبير هو احترام للمشوار الذى قطعه هذا الشخص حتى أصبح كبيرا. وعطف الكبير على الصغير الذى لم يبدأ مشواره بعد، هو عطف من عرف جيدا أن الطريق مرهق.
تقول القاعدة الشعبية الشهيرة إن
( الغايب حجته معاه )، وهى قاعدة تشرح من أين تأتى كل هذه الجاذبية التى تحيط (الغايب)، فهو الشخص الوحيد الذى يمتلك تفسيرا ما.
( حبيبك يبلع لك الزلط )وهذا سحر المحبة الذى يرقق جوفك فيصبح لينا فلا يضايقه الزلط، وعدوك يتمنى لك الغلط وهذا أثر الخراب الذى يعشش بداخله ويحول بينه وبين الرضا عن نفسه .. إلا لو وقعت فى الغلط مثله.
(يوضع سره فى أضعف خلقه) الضعيف مؤتمن على السر لأنه مستتر.ضعفه يحجبه عن عيون الناس. القوى مفضوح، ولا مفاجأة فى حصوله على امتياز السر. نعرف قيمة السر عندما يبرز من أرض غير متوقعة كـ أرض الضعيف. . فهو هنا سر ومعجزة فى آن.
(طموح كل رجل أن يصل إلى قبره قبل أن يواجه لحظة إحراج)..
القراءة مفيدة جدًّا لمخك، بشرط واحد أن يكون عندك مخ أصلًا وإلا أصبحت قراءتك خطرًا علينا جميعًا.
لو كان سيدنا آدم هو الذى خرج من ضهر ستنا حواء، لكانت أمومة ستنا حواء كفيلة بمنعه من أكل التفاحة … هذة قصة حياة أمهاتنا كلهن.
ندم الآخرين مدرسة يدفع الأساتذة مصاريفها الباهظة بينما نتعلم فيها مجانا.
الوقت أغلى حاجة ببلاش.
يتعلم الأطفال العوم أسرع من الكبار لأنهم لا يعرفون الخوف من الغرق.
« للحصول على أفضل نتيجة ..عندما تعرض أمرا ما على شخص لا تسأله ما رأيك؟ و لكن أسأله أين الخطأ من وجهة نظرك؟»..
أسرع أنواع الكانسر انتشارا فى جسم الإنسان كله هو كانسر سوء الظن.
سأمنح نفسى بعض الوقت للتدريب على (الرضا)، لأن (الشعلقة) بين ما حدث بالفعل واستقر وبين الإكتشافات المتأخرة عذاب، يعنى بعد أن تستقر فى (المعادى) ثم تكتشف أن (مصر الجديدة) أجمل و أدفى فهذا مهلك مالم تواجهه بالرضا، لا تسمح لـ (مصر الجديدة) أن تفسد حياتك.
التذوق عبادة.
في السينما نصدق إن كلمة النهاية تعنى راحة كل الأطراف وحل لكل المشاكل فى حين أن كلمة النهاية لا مكان لها فى الأحداث الواقعية فكل نهاية تسلمنا إلى بداية جديدة.
فى هذا البلد وفى كل مجال.. لا أحد يقطع الطريق على أهل السعى للنجاح سوى أهل السعى للشهرة.
يرتاح الواحد للأصدقاء الذين اختارهم له القدر أكثر من من ارتياحه للأصدقاء الذين اختارهم الواحد بنفسه.
تمسك بالشخص الجديد الذى يظهر بداخلك كل فترة قائلاً لك أفكاراً تتمرد على استقرار زائف فى حياتك، هذا الشخص نعمة كبيرة لا تفرط فيها، لكن هذا لا يمنع من أن تكون طول الوقت مستعداً للحظة التى قد تندم فيها على التخلص من الكراكيب.
الفقير بيشتغل عند الغنى بأجره، والغنى بيشتغل عند الفقير بفلوسه .
لا شىء يجعل الرجل مستفزا ثقيل الحضور إلا ( الرغى )، وعندما خرج سيدنا يونس من بطن الحوت طال صمته فقيل له ألا تتكلم؟، فقال : الكلام صيرنى فى بطن الحوت.
يطالع الواحد (حظك اليوم) لأنه يداعب الشخص الكسول بداخلنا، أموال في الطريق إليك، مفاجأة سارة قريبا، أخبار طيبة نهاية الأسبوع، كل ما هو جميل سيحدث لك دون أن ترهق نفسك .. هذا ما يجعل الواحد يقرأ برجه وهو يطبطب على كرشه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *