وهم الحب ( عامية مصرية )

شخصية “هشام” اللي قدمها فتحي عبد الوهاب في مسلسل “لا تطفيء الشمس” مثال متجسد بيور للراجل الأناني اللي أنانيته تدرس والله! المايسترو العظيم اللي سمح لنفسه يعلق الطالبة بتاعته بيه وهو عارف ان كل الظروف والعقل والمنطق ضد ان العلاقة دي تكمل او يكون لها اطار منطقي بعيد عن الوجع والمأساة والدمار النفسي اللي سببه للبنت الصغيرة اللي حبته “آية”
وللست اللي وقفت جنبه وحبته بروحها وحاسة وشايفة وسامعة خيانته ليها وبتعمل “مش من هنا” عشان بتحبه!
الشخص الي بيحاول يقنع نفسه واللي حواليه ان قلبه يقدر يحب اتنين عادي وان كل واحدة فيهم بيحبها بطريقته والحقيقة انه بيسحب طاقة وبيقتل مشاعر كل واحدة فيهم عشان يرضي أنانيته المطلقة!
يعني عايز “آية” اللي بيعيش معاها مراهقة ساذجة مش محسوبة عشان يتبسط بمشاعر بيعيد استنساخها
وعايز “زيزي” مراته عشان ام ابنه وهي السند والأمان وال comfort zoon بتاعته! بس الحقيقة هو عايز “هشام” عايز نفسه ! الراجل دة موجود كتير اوي حوالينا! مين مسمعتش اسطوانة “ انا مش مرتاح مع مراتي…
وفي حكم المطلقين..
بس مش هنقدر نتطلق رسمي عشان الولاد”..
مين مسمعتش نغمة “انا بحب مراتي اه..بس دة حب عشرة وسنين وولاد..
لكن انتي حب تاني” …
اللي زي هشام أنانيته بتكبر وتترعرع وتنتشر وتتوغل زي حشرات الصيف بسبب بنت صغيرة مراهقة مبسوطة بحب استاذها بدون عقل، او بنت ارتضت تكون رقم ٢ كمان تحت اسم الحب، والأهم ست سمعت وشافت وحست وعاشت خيانات وخيانات وسكتت وكملت عشان كمان “الحب”…
في حالة “هشام” و “آية” و “زيزي” لا أستثني منهم أحد من مسؤولية سقي “أنانية هشام” بوهم الحب !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *