إلتمسولنا العذر ( عامية مصرية )..

اتصالك اللى أنا ماعرفتش أرد عليه مش الوحيد اللى جالى النهاردة، فيه خمسين اتصال غيره وممكن أكون تعبت أو مش قادر أرد أو مشغول أو مستنى مكالمة.. رسالتك اللى فى الإنبوكس وصلت بس يمكن أكون ماشفتهاش أو فتحتها سريعا وانا فى الشارع لما جالى إشعار بس ما قريتهاش، أو قريتها ومفيش وقت أرد، أو مش عايز أرد دلوقتى.. لو انت جبت رقم جديد وقلت لى “معقول مش عارف صوتى؟” صدقنى من تانى “مين معايا؟” هاقفل فى وشك، لأنى معنديش وقت أفكر فى تريليون صوت قابلونى طول حياتى عشان أجيبك.. كلامى وتعليقاتى وضحكى على فيس بوك مش معناه خالص انى كويس وباضحك وحياتى تمام، لأن فيس بوك بالنسبة لى موقع افتراضى مالوش أى دخل بحياتى ولا بانشر فيه أى حاجة محبطة بتحصل لى، وممكن أكون واقف فى طابور مخنوق من الدنيا ومع ذلك باعمل لايك على صورة حلوة، فبلاش شغل مراقبة المخبر السرى ده بخلاف انك أصلا المفروض لا تراقبنى ولا تحاسبنى.. مش لازم أرد عليك فى التعليقات لأن ممكن يكون معنديش تعليق أو إن تعليقك نفسه لا بيقدم جديد ولا بيناقش ولا دمه خفيف أو إن تعليقك عبقرى بس أنا مش فاضى أرد.. مش معنى انى مش بارد على إلحاحك وسخافتك انى مغرور وكلام إعدادى ده، لأ.. ممكن يكون انت حد خنيق وما تستاهلش حد يرد عليك، روح بص لنفسك فى المراية الأول وشوف هتقدر تستحمل نفسك قد إيه.. لما نتقابل أو نتكلم فى التليفون بلاش يبقى نص الكلام عتاب “انت ليه مش بتسأل؟” لأن انت كمان مش بتسأل وأنا عارف ان الدنيا واخدانا كلنا فمش زعلان، فياريت انت كمان تنط المرحلة دى.
كل اللى محتاجينه شوية حسن ظن بس، وان الناس تعرف اننا لما بنغيب أو نختفى أو ناخد جنب بيبقى لظروف سواء نفسية أو اجتماعية أو غيرها، فبلاش تحاصرونا زى ما تكونوا اشتريتونا فى سوق العبيد لأن كل واحد فينا فعلا.. فعلا.. فعلا.. فيه اللى مكفيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *