الحب والطبقات الإجتماعية

الحب المرفوض في حكم المنطق… الحب المرفوض في عيون المجتمع… الحب المرفوض بداعي الخوف من عدم التوافق … الحب المرفوض بسبب الكبرياء…
لكن هل الحب بصدقه وعفويته يقبل المنطق؟! .. وهل المنطق في الحب اننا نرفضه برغم بساطته وصدقه ونقاوته؟! …
هل نحب كى نرضي من حولنا ام كى تكون قلوبنا راضية عن نفسها وعن حياتها في قلب غيرها؟! …
هل نبحث عن معني الحب في عيون المجتمع ام   نبحث عنه في عيون الله وبحضوره في قلب الطرفين؟! …
هل يوجد حب يحيا بدون خوف!!؟… ام الخوف اصلا في حقيقته دافع كى يزيد الحب؟
وهل حقيقة الحب توافق طبقات من الخارج؟! … ام جمال الحب في الداخل من توافق ارواح ومشاعر وافكار وشخصيات؟ هل الحب يكون مفروض بدافع الكبرياء ام كى نرضي غرورنا؟! .. هل الحب جوهره في بذل الذات والتنازل والتضحية لاجل الاخر؟! …

لقد شوهنا الحب بقيمته وصدقه وجمال حقيقته وهدفه بان يجعل القلوب تكمل بعضها وتبني في قلب من احبته  منازل عامرة بالفرحة تنمو في حضور نور الصدق والثقة والاحترام للمشاعر والبذل والعطاء بدون بخل في المشاعر او في الاهتمام…
لقد خنقنا الحب بتعقيداتنا وشروطنا ومنطقنا المبني علي حب الذات والكبرياء والغرور… لقداضعنا فرص بدواعي مزيفة والحب لايقبل  الزيف…
الحب يريد ان  يتنفس لكن تلوث العقول والقلوب  لايسمح بذلك .. نظفوا العقول والقلوب وأحبوا.. من حق الحب ان يتنفس..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *