الحب


الحب هو الأسطورة التى يرويها طل فرد على هواه، الحب هو تلك المشاعر المختلطة بداخلك ويصعب عليك فهمها وتفسيرها، هو تلك السعادة التى تشعر بها بمجرد تردد اسم الشخص أمام، الحب هو لغة القلوب التى وضعها الله بقلبك كى تتعارف على الأشخاص، الحب فطرة مفطرون نحن على حب ما هو جميل. الحب درجات عبارة عن بحر عظيم تلقى نفسك به وتتمنى ان تغرق فيه، فمجرد التعارف بين شخصين تبدأ مراحل الحب، فالحب درجات يمكن أن تمر بها جميعها وممكن أن تقف عند درج معين دون ان تكمل. الأحترام والأهتمام و الثقة هى مقومات الحب فأن اكتملت وجدت وجد الحب ، وأن غابت زال الحب،فقد أخطأ من قال لا كرامه فى الحب.

بمجرد التعارف تبدأ أولى خطوات الحب فالأعجاب من النظرة الأولى والكلمة الأولى يعتبر الشرارة التى تشعل الحب، يختلط الشخصين ويعرفون بعضهم مميزاتهم وعيوبهم فمن هنا تأتى مرحلة المحبة والتلاطف. ويحتل الحب المرحلة الثالثة بجدارة متمثلٱ فى مرحلة المودة التى تحتل المركز الثالث بجدارة ، يتوج هذه المرحلة الزواج مثلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،”لا أري المتحابين إلا فى الزواج” ،ومثلما قال تعالى فى كتابه الكريم “إن خلقنا لكم من أنفسكم أزواجٱ لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة ” . فإذا لم ينتهى الحب بالزواج فتعتبر هذه علاقة غابرة بنيت على الخداع والغش، فما بنى على خطأ فهو خطأ.

وبعد الزواج والمودة والعشرة يصل الحب لمرحلة الهوى ، لم يصل إليها الطرفين إلا بعد أن يتشاركوا فى حياتهم اليومية بكل أوقاتها، فيصبح الترابط بينهم ترابط كلى فيأكلون من من نفس الطعام وينامون على نفس الفراش ويشربون من نفس الكوب، وهى مرحلة مستخلصة من مرحلة هوى النفس فلم يستطع أى من الشريكيين تقبل أى شخص آخر غير شريكه. لتأتى مرحلة الصبابة والتى تشبه مرحلة الطفولة فبعد أن يتخطوا من المحن والأفراح الكثير وأصبح هنالك نتاج لهذا الحب وهم الأطفال ، فيصعب عليهم أن يتخلى أى طرف منهم عن شريكه، ويعيشون فقط ليسعد كلأ منهما الآخر ليتجاوازا العمر معٱ ويدلل كل منهما الآخر وگأنهم أطفال.

العشق اصدق مرحلة بالحب فلكى تصف حبيبك بمعشوقك فأنت وصلت لأكبر نقطة بالحب” لو مش هتعشق متحبش” ومن هنا تأتى مرحلة الهيام لا ينتابك أى شعور إلا بوجود حبيبك معك وبجانبك فلا تحلو الدنيا ألا بوجوده جانبك فهو امرسى الذى ترتاح فيه بعد رحلة إبجار كبيرة هو تلك الأستقرار العاطفى هو ذلك الشعور العفوى هو ذلك الحب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *