كونى ذكية( عامية مصرية )..

دي النصيحه ال ماما قالتهالي يوم تخرٌجي لما سألتها عن سر نجاح جوازها لمدة ٥٣ سنه وَيارب ١٠٠٠٠٠ سنه كمان.قولتلها تقصدي اى بذكية؟ فقالت

الست الذكيه واثقة في نفسها، مبتقارنش نفسها بأي واحده تانية.
مابتدقش على الواحدة ومبتقفش على الفاضي، عشان يوم ما تزعل يتعمل لزعلها حساب.
اعلى صوت هاتسمعه في بيتها هو صوت ضحك، عشان الخناق مش بالصوت العالي. “لما الموجة بتعلى، هي بتدخل تنام
مابتجبش حقها بالزعيق، كله بالذوق.
ذكيه في الأوقات، متطلبيش طلب من جوزك وهو لسة راجع من الشغل!
دمها خفيف، عشان تلم الخناقات بالهزار، “اوعي تبقي نكدية”.

الغنى مش رقم في البنك، الغنى فى الرضى والثقة انك قبل ما تحتاجي حاجه حيكون ربنا بعتها
اضحكي كتير، اهتمي بنفسك، الست الحلوه واثقة في نفسها. اصبري، الصبر مفتاح الفرج.

انتي وجوزك مبتسابقوش بعض، إنتوا فريق اهم حاجه في دنيتهم ولادهم

واهم حاجه ماما قالتها،
“ال بتركز في عيوب جوزها مبتشوفش غيرها، وال بتركز في مميزاته بتحبه كل يوم اكتر
شوفي غيرته عليكي حب وخوف، مش حب امتلاك

أمي، خلفت ستة قبل ما يخترعوا ال epidural  أم الأبطال، سبب نجاح جوزها وسر فرحة ولادها.ربنا يخلي أمي ويديم عليها ضحكتها وتفضل تطلع عيني كده دايما زي كل أم مصرية..

اعملوا السلطة (عامية مصرية )..

– راكب مع سواق تاكسي ف اواخر الخمسينات .. الكلام اتفتح بينا عن الحنية والاهل .. لقيته بيحكيلي انه بقاله ٢٥ سنه بيعمل لمراته السلطة في رمضان والسحور .. ملزم بيهم يوميًا.

– وبما اننا اتاخرنا والمغرب قرب ف قرر يتصل بيها .. اتصل وفتح الاسبيكر وكان مبتسم وهو بيتكلم كأنه مراهق بيكلم البنت بتاعته .. حسيت عنيه هتطلع قلوب .. قال لمراته جهزي انت السلطة بقى عشان انا هتأخر شوية .. فقالتله لا يا راجل لا .. مقطعش انا العادة .. شد حيلك ومتتأخرش.

– سألها انت فاكرة بقالي كام سنة بعملك السلطة في رمضان ؟ ردت بضحكة حلوة اووي قالتله : من اول رمضان ف جوازنا .. يعني ٢٥ سنة بتعمل السلطة والسحور.

– حسيت احساس حلو اووي لمجرد سماع الكلام ده .. فمابالكم باللي عايشينه .. سيدنا النبي كان حنين ع اهل بيته وبيساعدهم .. ساعدوا اللي منكم .. مامتك او اختك او زوجتك .. خليكم مشاركينهم تفاصيل حلوة يفتكروكم بيها ..

– الحنية احلى من القسوة وبتحلي العيشة .. متسيبوهمش وتقضوها قهاوي واصحاب وخروجات .. لا صاحبوهم وشاركوهم واعملولهم السلطة.

مصدر الإهتمام ( عامية مصرية )..

قله الإهتمام بتخلق الوحدة، اللى بتخليك عايش وحيد وسط الناس،
وبتخلي مشاعرك فى عُزلة، بتخليك مش فارق معاك انت عايش ولا ميت،
بتولد فيك طاقة برود كبيرة جدا بتخليك مش فارقة معاك أي حاجة،
ومستحمل اي كلام بيتقالك عادي،
مبتبقاش متقبل حقيقة اللى انت فيه، لانك مش فاهم انت ازاي وصلت لكده،
بتبقى شخص حزين جدا من جواك، ومحدش بيكون جنبك علشان يهون عليك ويخفف عنك،
إنت اديت فرصة لشخص يدمر حياتك ويموت مشاعرك…
بس الإهتمام موجود من ناس تانيه هما اللى قرروا يدولك الإهتمام من غير ما أنت تطلبه وعليك انت تختارتشرب ال بتحبه ولا تشترى ال بيحبك..

رحلة العطاء (عامية مصرية)..

وانا صغير كان فيه واحد صاحبى عندهم مزرعة فراخ كبيرة، وكنا كل شهرين نروح بالليل متأخر “نقفّش الفراخ” يعنى نمسك الفراخ عشان نوزنها ونحطها ف عربيات التجار، عيال صغيرة وفرحانين اننا بنعمل أى حاجة، واحنا مروحين كان صاحب المزرعة أبو صاحبى يدّى لكل عيل فرخة وهوه مروّح.
أنا كنت بادخل البيت ع الفجر وانا شايل الفرخة كأنى وليام والاس، ومع ان إيديا كانت كلها بتبقى متخربشة من الفراخ ومتبهدل بس كنت بنام مبسوط، لأن أمى هتطبخ الفرخة اللى انا جايبها.. واقعد أبص لكل اللى بياكل بفرحة واحنا على طبلية الأكل لأنها من عرقى.
أمى الست الكبيرة بتخانق معاها كل مرة لما اعرف انها جاية تزورنى لأنها بتشيل فوق طاقتها، بس بتبقى متعتها الكبرى وضحكتها قد السما لما تلاقينى لابس شبشب هيه جيباه، أو بناكل علبة مربى هي شايلاها.
فيه متعة خيالية لما تحس ان تعبك بقى له أثر على غيرك.. لما تشوف إحساس غيرك بالفرحة.. بالشبع.. بالسعادة.. بالراحة.. بالأمان من حاجة انت اللى عملتها بتعبك ومجهودك واهتمامك.
زى ما بتحس بمتعة لما بتاخد حاجة بتحبها، فيه متعة تانية اسمها متعة العطاء.. انك تعطى بقلب صافى وغيرك ينبسط ويرتاح.
اتربينا على إن الحياة “أخد وعطا”، بس للأسف حياتنا كلها بقت سعى مستمر انننا ناخد بس.. جربوا “العطا” أكيد هترتاحوا

قصيدة رثاء ( عامية مصرية )..

أنا نقطة تملا البحر اللي اتخلق فاضي..
أو كلمة تنفع اسم في شهادة ميلاد..
أنا بعرف الحق زي اللي اتولد قاضي..
وبعرف الظُلم زي اللي اتولد جلّاد..
ببعد واخطط للهروب..
مع كُل مرّة بخاف..
زي اللي سارق أمل من قلب بير اليأس..
زي اللي شايل حِلم ممنوع مـ الظهور..
زي اللي كُل طموحه بيتقلب للعَكس..
وبرضه هايوفّي الندور..
بعرف في أسعار التراب والطين..
وافهم في سعر الذمّة، والنور، والضمير..
وكُل تلك الممنوعات……..
في عَصر تسليع الفقير..
واعرف كمان لون التراب لو يختلط بالدم..
وسِعر كيلو العضام لو مـِ التراب تتلم..
وسِعر ليلة حبس بين اربع حيطان..
وسعر حبّة رمل في جزيرة تيران..
أنا زي جملة طويلة آخرها كلمة لأ…
أنا زي مالِك عدلي اللي انتصر للحق..
بكتب قصيدة عريضة وتتختم بـ سكوت..
سكوت بيشبه للمطر فوق الجبال منساب..
سكوت بيشبه للحياة محاوطها شبح الموت..
بزرع في كُل كلامي من الأمل وردات..
وسكوتي يصبح صوت..
أنا كُل ضحكة فرح بتتقلب لـ مفيش..
وقرص شمس اتقلب لشكل صاج العيش..
وحضارة متنطورة وبيلملموها البَدو..
متسابة للأغراب.. وصاحبها نفسه يعيش..
ومعاني بالألوفات في قلب كلمة “أنا”..
بتعاند الكبوات ومابَطَّلِتش الغُنا..
عايش وبحلم بالبراح بين السجون..
وافرش لبُكرة 100 طريق..
علشان يكون..

شكلك فى المراية( عامية مصرية )..

• ( إيه أحسن مرة شوفت فيها نفسك فى المراية ؟ ) .. وأنت خاسس ؟ .. وأنت متأنتك و لابس شيك ؟ .. وأنت بتشوف عضلاتك أو بتقيسى فستان جديد ؟ .. دى صيغة السؤال الأسبوعى المكتوبة فى جريدة ” واشنطن بوست ” فى عامود القراء واللى بيتم بعدها إستقبال إجاباتهم ونشر أفضلها .. الإجابة اللى نُشرت كانت للبنت الأمريكية الشابة ” جانيت ” اللى عندها 8 سنين! .. بتقول إن من فترة قريبة أمها وأبوها أتطلقوا .. أبوها فلسع وسابها هى وأمها لوحدهم فى الدنيا لا ليهم سند ولا ضهر .. جمال علاقة ” جانيت ” بـ أمها فى كون الأم رفضت تتجوز بعد طلاقها من الأب، وقررت تبقى إتنين X واحد .. أب وأم مع بعض .. إشتغلت 3 شغلانات فى اليوم عشان تعرف تصرف ع بنتها .. البنت كانت مقدرة ده ونفسها تطلع حاجة كبيرة عشان تعوض أمها عن البهدلة .. أم ” جانيت ” خلفتها وهى كبيرة تقريبًا 42 سنة ! .. بدأت حياتهم تستقر وكانوا بيكملوا بعض رغم فرق السن اللى بينهم .. بس ولأن الدنيا فيها قسوة مش طبيعية فجأة وبدون مقدمات الأم إكتشفت إن عندها سرطان فى الثدى .. تم الإستئصال للثدى المصاب وبدأت رحلة العلاج .. مجرد ظهور فكرة إن بين لحظة والتانية ممكن البنت تكون لوحدها كانت مرعبة .. بس مفيش فى إيديهم حاجة يعملوها .. لما راحوا مرة تانية للدكتور اللى بيعالج الأم قال لها : ( الشىء الذى أستطيع أن أؤكده لكى هو أنكِ ستفقدين شعرك قبل البدء فى جلسة العلاج الثانية؛ لذا فنصيحتى لكى أن تحلقى رأسك من الشعر قبل أن يبدأ هو بالسقوط، وإن بدأ بالسقوط فستجدينه على فراشك، وفى طعامك بل وحتى فى حذائك، فأحلقى رأسك وأنتى لا تزالين تملكين الخيار ) .. روحوا البيت والأم خرجت المقصات من درج دولاب الصالة وبعد كده جابت ماكينة حلاقة الشعر القديمة بتاعت جوزها عشان تحلق شعرها .. ” جانيت ” بتقول إنها حست إن اللحظة دى بالذات لازم تكون جنب أمها مش مهم بكره هيكون فيه إيه بس لازم تخفف عنها الموقف وتبين لها إنه عادى .. أمها بتحب الألوان .. ” جانيت ” جابت ملاية قديمة متقطعة وعليها رسومات ورود بألوان زاهية وفرشتها ع الأرض .. بعدها جابت الكرسى اللى أمها هتقعد عليه وحطته فوق نصف الملاية بالظبط .. قال لـ أمها بمرح : دعى لى هذه المهمة .. جت أمها قعدت ع الكرسى وقلعت هدومها وظهرت آثار الجرح بتاع الإستئصال فى صدرها .. البنت حطت حوالين رقبة أمها فوطة عشان الشعر مايجيش ع صدرها ولا جسمها .. الأم سألت بنتها : هل يمكنك القيام بذلك حقًا ؟ .. ” جانيت ” ردت : نعم، لكن لا أعدك بعدم البكاء .. أمها شوحت بإيدها وبصت لقدام وقالت : هيا فورًا ولا داعى للبكاء؛ فأنتى تعرفين أننى لم أكن يومًا أحب شعرى .. ” جانيت ” خدت نفس عميق وبدأت تشتغل بالمقص .. قصة من هنا على قصة من هناك بدأ الشعر الأصفر يقع فوق الملاية اللى عليها رسومات ورود بنفسجية لحد ما جه دور ماكينة الحلاقة القديمة بتاعت أبوها ولما ” جانيت ” بدأت تستخدمها الأم ماستحملتش صوتها المزعج فحطت فى ودنها سماعات فردة لونها أصفر والتانية أخضر .. ميكس ألوان مدهش فى المشهد كله .. البنت كانت عايزة تبسطها بأى طريقة فبدأت تلعب وتكتب حروف ع رأس أمها بالمكنة .. ” جانيت ” بتقول : (أخبرت أمى بمدى روعة رأسها بعد إزالة الشعر لكنها لم تكن تسمعنى، وأخبرتها بأن حلق الشعر كان عملية ممتعة لكنها لم تسمع، كما أخبرتها بأننى بخير ولم أبكِ ولكنها لم تسمعنى أيضًا) .. لمست بإيديها راس أمها فأنتبهت وبصت لها بعينيها الزرقا وسألتها : كيف أبدو ؟ .. ” جانيت ” ردت : جميلة كما هو الحال دائمًا؛ أنظرى .. البنت جابت مراية وحطتها قدام أمها وبصوا هما الأتنين ناحيتها وكتفهم فى كتف بعض .. وقتها و زى ما بتقول ” جانيت ” المراية عكست صورة أتنين ستات أكثر صلابة من المتوقع .. إمرأتان قويتان إحداهما ذات شعر والأخرى بدون .. واحدة أم والتانية بنتها .. الأتنين بيضحكوا دون ما يكون فى المشهد ولو دمعة واحدة .. دى كانت أحسن مرة ” جانيت ” شافت فيها نفسها فى المراية.

 ” إبن عمى قال دعوة حلوة قبل كده : ( يارب إذا فتحت أبواب السما النهارده ومطرت؛ سيبلي باب لوحدي ) .. الواحد محشور جوا زوره دعوات ملهاش آخر .. دعاء بالرحمة لـ اللى راحوا، و بالتوفيق فى اللى حاصل، وبالستر لـ اللى جاى ومانعرفوش .. كتير .. الواحد متهيأله لو فتح بُقه مش هيقفله .. لما تدعى ربنا ما تستكترش طلباتك وتقول ( كده كتير ، ده صعب ، ده مستحيل ) أطلب و إدعى ع قد ما تقدر وبدون حدود .. إن ماكنتش هتتعشم فيه هيكون فى مين ! .. ماتفكرش فى الصياغة ولا فى طريقة نطقك؛ ده فيه ناس بتدعى بـ قلبها .. الدعاء بيغير القدر .. ربنا يحقق لكل واحد فيكم أكتر من اللى بيتمناه ويبعد عنكم الناس المزيفين اللى زى الهدوم بتتبدل كل يوم؛ ويرزقكم بـ الناس اللى زى الجلد يلازموكم للآخر .. لو ليا دعوة مستجابة النهاردة هتبقى إن ربنا يجعل فيه علاج حاسم يقضى على مرض ” السرطان ” .. الوحش اللى بينهش أى جسم يطوله لا بيفرق بين مسلم ولا مسيحى ولا كبير ولا صغير .. ياما أحباب غابوا بسببه واتقسم الضهر بعدهم .. ياما ضيع أنوثة ستات .. ياما وجع قلوب أمهات على ولادهم .. ربنا يرحم اللى غابوا بسببه ويهون على كل مريض أو قريب مريض بالسرطان ويحفظكم من شره .. متهيألى دى الدعوة الوحيدة اللى ممكن نتفق عليها كلنا.

سر الصدقة (عامية مصرية ).

النهارده اتأخرت في الشارع ومكنتش هلحق السحور في البيت ، فعديت اتسحر على عربية فول في الطريق وانا بأكل لاحظت 4 شباب قاعدين على جمب وشكلهم على قد حالهم جداً وجايين من سفر أعتقد ، راح واحد فيهم جه لصاحب العربيه ، وقاله لو سمحت يا حاج احنا على الله والله وجايين من بلد أرياف علشان ناكل عيش هنا وندور على شغل والفلوس إلى كانت معانا يدوب قضتنا مواصلات من البلد لحد هنا والله ، وعايزين نتسحر بس احنا مش شحاتين وهنرجعلك الفلوس دي اللى هناكل بيها أول ماربنا يكرمنا علي طول ، الراجل مترددش قاله يالا ياابني بسرعه نادي علي صحابك دول الفجر هياذن خلاص ، عم الحاج صاحب العربية قال لواحد شغال معاه امسحلي ترابيزه هنا بسرعة ، ونزل عيش وبصراحة ملاها من خيرات ربنا فول وبيض وسلطة وبطاطس وميه والله ونزلهم شاي كمان وبعد ماخلصوا اداهم فلوس وخدوها بالعافية بصراحه ، وأول مامشيوا قولتله الله يباركلك ويزيدك ، رد عليا قالي يا استاذ والله الحمد لله ربنا بيكرمني وبيردلي إلى بعمله دا اضعاف انا مش اول مره اعمل كدا ، والحمد الله ربك بيعوض علي طول انا بعمل كدا لوجه الله ومش محتاج مقابل بس والله ربنا بيكرمني ، لسه بنتكلم لقيت واحد محترم نزل من عربيه ملاكي وقاله لوسمحت انا عايز منك خدمة وفي نفس الوقت امانة ياعم الحاج ، قاله اتفضل يا بيه ، قالوا دا مبلغ مش هقولك كام ابقى شوفهم لما أمشي ، بس عايز منك اي حد تحسه محتاج يتسحر اي حد ماشي علي باب الله ومش معاه فلوس تديله ومااتكلمش اكتر من كدا ومشى ، الحاج صاحب عربية الفول قالي بالحرف كدا ” شوفت يااستاذ اني مش انا اللي بطعم وبأكل حد ، ربك وربي ورب الناس هو الي بيطعمهم واتاكد انك لما تعمل حاجه لوجه الله ونيتك مُخلصه ومش مستني مقابل هيتردلك اضعاف

وهم الحب ( عامية مصرية )

شخصية “هشام” اللي قدمها فتحي عبد الوهاب في مسلسل “لا تطفيء الشمس” مثال متجسد بيور للراجل الأناني اللي أنانيته تدرس والله! المايسترو العظيم اللي سمح لنفسه يعلق الطالبة بتاعته بيه وهو عارف ان كل الظروف والعقل والمنطق ضد ان العلاقة دي تكمل او يكون لها اطار منطقي بعيد عن الوجع والمأساة والدمار النفسي اللي سببه للبنت الصغيرة اللي حبته “آية”
وللست اللي وقفت جنبه وحبته بروحها وحاسة وشايفة وسامعة خيانته ليها وبتعمل “مش من هنا” عشان بتحبه!
الشخص الي بيحاول يقنع نفسه واللي حواليه ان قلبه يقدر يحب اتنين عادي وان كل واحدة فيهم بيحبها بطريقته والحقيقة انه بيسحب طاقة وبيقتل مشاعر كل واحدة فيهم عشان يرضي أنانيته المطلقة!
يعني عايز “آية” اللي بيعيش معاها مراهقة ساذجة مش محسوبة عشان يتبسط بمشاعر بيعيد استنساخها
وعايز “زيزي” مراته عشان ام ابنه وهي السند والأمان وال comfort zoon بتاعته! بس الحقيقة هو عايز “هشام” عايز نفسه ! الراجل دة موجود كتير اوي حوالينا! مين مسمعتش اسطوانة “ انا مش مرتاح مع مراتي…
وفي حكم المطلقين..
بس مش هنقدر نتطلق رسمي عشان الولاد”..
مين مسمعتش نغمة “انا بحب مراتي اه..بس دة حب عشرة وسنين وولاد..
لكن انتي حب تاني” …
اللي زي هشام أنانيته بتكبر وتترعرع وتنتشر وتتوغل زي حشرات الصيف بسبب بنت صغيرة مراهقة مبسوطة بحب استاذها بدون عقل، او بنت ارتضت تكون رقم ٢ كمان تحت اسم الحب، والأهم ست سمعت وشافت وحست وعاشت خيانات وخيانات وسكتت وكملت عشان كمان “الحب”…
في حالة “هشام” و “آية” و “زيزي” لا أستثني منهم أحد من مسؤولية سقي “أنانية هشام” بوهم الحب !

يامنة (عامية مصرية ).

وهتفضل (يامنة) من أجمل وأصدق قصايد الخال (الأبنودى)، وهتفضل سدة الباب قدام أى حد بيعمل قصايد فى أمه أو جدته أو أى كبيرة عنده، وهيفضل (الأبنودى) من أعظم اللى لبسوا مشاعر الأنثى الشابة فى شخصية (فاطمة مرات حراجى القط) ومشاعر الأنثى العجوزة فى (يامنة)، وهتفضل دموعى تنزل كل ما اسمع مقاطع الموت فيها، الله يرحمك ياخال
والله وشبت يا عبد الرُّحمان
عجّزت يا واد ؟
مُسْرَعْ؟
ميتى وكيف؟
عاد اللي يعجّز في بلاده
غير اللي يعجز ضيف
هلكوك النسوان؟
شفتك مرة في التلفزيون
ومرة .. وروني صورتك في الجورنان
قلت : كبر عبد الرحمان
أمال انا على كده مت بقى لي ميت حول
والله خايفة يا وليدي القعدة لتطول
مات الشيخ محمود
وماتت فاطنة ابْ قنديل
واتباع كرم ابْ غبّان
وانا لسة حية
وباين حاحيا كمان وكمان
عشت كتير
عشت لحد ماشفتك عجّزت يا عبد الرحمان
وقالولي قال خَلَّفت
وانت عجوز خلَّفت يا اخوي؟
وبنات
أمال كنت بتعمل إيه
طيلة العمر اللي فات؟
دلوقت مافقت؟
وجايبهم دِلْوكْ تعمل بيهم إيه؟
على كلٍّ
أهي ريحة من ريحتك ع الأرض
يونسُّوا بعض
ماشي يا عبد الرحمان
أهو عشنا وطلنا منك بصة وشمة
دلوك بس ما فكرت ف يامنة وقلت: يا عمة؟
حبيبي انت يا عبد الرحمان
والله حبيبي .. وتتحب
على قد ماسارقاك الغربة
لكن ليك قلب
مش زي ولاد الكلب
اللي نسيونا زمان
حلوة مرتك وعويْلاتك
والاّ شبهنا..؟
سميتهم إيه؟
قالولي : آية ونور
ماعارفشي تجيب لك حتة واد؟
والاّ أقولك :
يعني اللي جبناهم
نفعونا في الدنيا بإيه؟
غيرشي الانسان مغرور
ولسه يامنة حاتعيش وحاتلبس
لمّا جايب لي قطيفة وكستور؟
كنت اديتهمني فلوس
اشتري للركبه دهان
آ..با..ي ما مجلّع قوي يا عبد الرحمان..
طب ده انا ليّا ستّ سنين
مزروعة في ظهر الباب
لم طلّوا علينا أحبة ولا أغراب
خليهم
ينفعوا
أعملهم أكفان
كرمش وشي
فاكر يامنة وفاكر الوش؟
إوعى تصدقها الدنيا
غش ف غش!
إذا جاك الموت يا وليدي
موت على طول..
اللي اتخطفوا فضلوا أحباب
صاحيين في القلب
كإن ماحدش غاب..
واللي ماتوا حتة حتة
ونشفوا وهم حيين..
حتى سلامو عليكم مش بتعدي
من بره الأعتاب
أول مايجيك الموت .. افتح..
أو ماينادي عليك .. إجلح..
إنت الكسبان..
إوعى تحسبها حساب
بلا واد .. بلا بت..
ده زمن يوم مايصدق .. كداب
سيبها لهم بالحال والمال وانفد
إوعى تبص وراك..
الورث تراب
وحيطان الأيام طين
وعيالك بيك مش بيك عايشين
يو…..ه يا رمان..
مشوار طولان
واللي يطوِّله يوم عن يومه يا حبيبي .. حمار
الدوا عاوزاه لوجيعة الركبة
مش لطوالة العمر.
إوعى تصدق ألوانها صفر وحمر.
مش كنت جميلة يا واد؟
مش كنت وكنت
وجَدَعَة تخاف مني الرجال ..؟
لكن فين شفتوني ..؟
كنتوا عيال
بناتي رضية ونجية ماتوا وراحوا
وأنا اللي قعدت..
طيِّب يا زمان
إوعى تعيش يوم واحد بعد عيالك
إوعى يا عبد الرحمان..
في الدنيا أوجاع وهموم أشكال والوان..
الناس مابتعرفهاش.
أوعرهم لو حتعيش
بعد عيالك ماتموت..
ساعتها بس ..
حاتعرف إيه هوّه الموت
أول مايجي لك .. نط
لسه بتحكي لهم بحرى حكاية
فاطنة وحراجي القط..؟
آ.. باي ماكنت شقي وعفريت
من دون كل الولدات..
كنت مخالف..
برّاوي..
وكنت مخبي في عينيك السحراوي
تمللي حاجات..
زي الحداية ..
تخوي ع الحاجة .. وتطير ..
من صغرك بضوافر واعرة .. ومناقير..
بس ماكنتش كداب..
وآديني استنيت في الدنيا
لما شعرك شاب
قِدِم البيت..
اتهدت قبله بيوت وبيوت..
وأصيل هوه..
مستنيني لما أموت
حاتيجي العيد الجاي؟
واذا جيت
حاتجيني لجاي؟
وحتشرب مع يامنة الشاي ..؟
حاجي ياعمة
وجيت..
لا لقيت يامنة ولا البيت

ابن ناس (عامية مصرية ).

ماليش فى الكورة اوى، بس مجرد ما شفت حازم إمام مع إسعاد يونس فى برنامج صاحبة السعادة لقيتنى بتفرج لآخر الحلقة.. حازم إمام من الحالات الخاصة اللى بحبها رغم إنى مش متابعة إنجازاتها. اكتشفت فى تحليلى للموضوع ان ده بسبب ان حازم إمام ابن ناس.. الموضوع مش غنى وفقر، الموضوع انه ابن ناس متربى عارف إمتى يتكلم وإمتى يسكت، إمتى ينسحب وإمتى يتقدم، عايش حياته بمزاجه، بينجح فى شغله بدون التفات لأى حد ولا أى رأى، بيعمل اللى بيحبه، وناجح فى حياته الشخصية كمان لأنه مش بيبص لغيره ولا بيضيع وقته فى صراعات فاضية
هتلاقى ناس إنجازاتها فى الكورة أحسن منه، وفى فلوسها أغنى منه، وفى عيلتها أشهر منه، رغم ده هتلاقى هوه حازم إمام بس
الفكرة مش فى الموهبة.. الفكرة فى إدارة الموهبة.. فى التواضع.. فى حسن التصرف.. فى حب الناس ليك.. فى نيتك الصافية.. فى روقان بالك.. فى لباقتك وكلامك.. دول اللى بيعلّوك فوق، ودول اللى بيخسفوا بيك الأرض مهما كانت موهبتك
واكبر دليل على كده شخصيات زى حازم إمام او زى المايسترو صالح سليم.