ما أسباب خجل الأطفال وكيفية التعامل معهم

خجل الأطفال مشكلة حقًا في حال لم يتم التعامل السليم معها، فالخجل لدى الأطفال يعقبه الانطواء والعزلة الاجتماعية ويكون ملازم للطفل وصولًا إلى سن المراهقة، ويبدأ تحسسه من أصدقاءه حيال الكلمة والنظرة وغيرها من أمور، ومن خلال مقالنا سنوضح أسباب الخجل للأطفال وكيف يكون التعامل السليم من الأهل معه.

ما أسباب خجل الأطفال

 كيفية التعامل مع الخجل لدى الطفل
كيفية التعامل مع الخجل لدى الطفل

لا بأس في أهمية مرحلة الطفولة التي تبني شخصية الطفل المستقبلية، ومن الهام أن يتم التعامل السليم معها من قبل الوالدين لكي ينشأ الطفل سويًا دون تعقيدات تؤثر سلبًا عليه بالمستقبل، والخجل لدى الطفل له مسببات وراثية ومسببات أخرى يكتسبها خلال التربية، تلك التي تتمثل في:
• تكون احتمالية الطفل للإصابة بالخجل في حال كان أحد الوالدين مصاب به، فالوراثة العامل الأول لإصابة الطفل بالخجل هو الوراثة.
• الاضطرابات التي تمر بها الأم خلال فترة حملها تؤثر بدورها على مواصفات الطفل ومن ثم يصاب بالخجل.
• المشاكل الزوجية والخلافات الأسرية بدورها تصيب الطفل بالخجل.
• عند معاقبة الطفل بشكل قاسي يتولد لديه الشعور بالخوف والإحباط والذي يولد بدوره الشعور بالخجل فيما بعد.
• الخوف الزائد على الطفل أيضًا، الخوف الزائد يجعله يمتنع عن عدة ممارسات طبيعي وبالتالي يصاب الطفل بالخجل.
• الحرمان العاطفي سبب في خجل الأطفال، عدم شعور الطفل بحب الأم وانشغالها الدائم عنه يولد لديه ضعف بثقته بنفسه وبالتالي يصبح خجولًا.
ما هي علامات الخجل لدى الطفل
هناك بعض العلامات التي تدل على خجل الأطفال والتي تتمثل في:
• عدم نظر الطفل بشكل مباشر لمن يقوم بالتحدث معه، حتى وإن طالت مدة الحديث.
• انعزال الطفل عن باقي الأطفال بنفس عمره، فيتجنب اللعب والمرح ويفضل العزلة بغرفته وعدم الانخراط مع الغير.
• يظهر تعبه وتمارضه خوفًا من الذهاب للأقارب أو الأصدقاء أو الذهاب للمدرسة.
• في حال اندمج مع غيره من أطفال بنفس عمره يفرض رغبته على الكل ويظهر أنانيًا.
• بالطبع السكوت فترة طويلة وصمته الدائم في ظل وجود الغير.
• الارتباك عند تعامله مع الغير مع الخوف حيال أي تصرف يقوم به.
• رعشة باليدين والتعرق بالكثير من المواقف لخجله مع زيادة نبضات قلبه.

كيفية التعامل مع الخجل لدى الطفل

التعامل مع الطفل الخجول له بعض المعايير التي من الواجب اتباعها، خجل الأطفال ليس بالأمر الجيد كما يراه الأب والأم أحيانًا، لابد من انخراط الطفل مع من بعمره ويكون له رأي ولا يخشى منه ولا من تصرفه في أي موقف كان، وعن دور الوالدين في التعامل مع الخجل لدى الطفل الآتي:
• البدء بإشراك الطفل في كل المناسبات الاجتماعية، مع الحديث معه بشكل يزيد ثقته بنفسه لكيلا يشعر بالخجل عند الذهاب.
• بحث الأم عن بعض الممارسات والتمارين والألعاب على حسب عمر الطفل والتي بدورها تزيد من نشاطه الاجتماعي.
• توعية الطفل من خلال المواقف التي يمر بها وأنه من الهام أن يكون له رأي ولا يخشى من الغير طالما رأيه في سياق الاحترام ولم يتطاول على الغير.
• هناك فرق بين الخجل وبين الحياء، الحياء مطلوب ولكن الخجل لابد من التخلص منه بالتعويد التدريجي.
• بعد الأم والأب عن طرق العقاب القاسية للأطفال والخوف الزائد عليهم.
خجل الأطفال من السهل أن يتم القضاء عليهم، ولكن سيأخذ وقتًا ولهذا يحتاج الأمر إلى صبر من الأم والأب ووضع القواعد المحددة التي يتم الاقتضاء بها دون يأس، وفي حال الفشل أو الخوف من عدم إخراج الطفل مما به يفضل طلب الاستشارة من خلال أحد المتخصصين والمتابعة مع الطبيب المختص وإتباع ما يدليه من تعليمات.

الكاتب : شيماء

السابق
شاهد مسلسل أبو العروسة.. الجزء الأول و الثاني.. و تردد قنوات dmc على النايل سات
التالي
تعرف على تقنية الـ 5G..و أبرز ملامح شبكة الجيل الخامس

اترك تعليقاً