هبوط السكر في الدم أعراضه ومسبباته وما هو أسرع علاج

هبوط السكر في الدم أعراضه ومسبباته وما هو أسرع علاج

هبوط السكر في الدم وارد الحدوث بشكل مفاجئ سواء للمصابين بمرض السكري أو غير المصابين به، فعند الهبوط المفاجئ أول ما يتأثر به المخ ومن ثم يؤدي إلى خلل بالجسم بأكمله، فما هي أعراض الهبوط المفاجئ به والمسببات وراء هذا الهبوط  المفاجئ وما هي الطريقة الأسرع في العلاج لحين استشارة الطبيب المختص هو ما سنوضحه خلال المقال.

ما هو هبوط السكر في الدم

الهبوط السكري يعني وجود مستويات أقل من الطبيعي من السكر في الدم، والسكر هو المصدر الرئيسي للطاقة بالجسم بأكمله، والخلل بنسبة السكر من الممكن أن تكون نتيجة لخلل في تناول العقاقير التي يتناولها مرضى السكري، ومن الممكن أن يكون خلل مؤقت بسبب خلل في هرمون الأنسولين بالجسم نتيجة للتعرض للصدمات أو الابتعاد لساعات طويلة عن تناول الطعام وغيرها من أسباب مؤقتة.

مرضى السكري

ما هي أعراض هبوط معدلات السكر في الدم

تتنوع الأعراض المصاحبة لهبوط السكر بالدم منها من تستطيع السيطرة عليها ومنها الأكثر سوءًا والتي يصعب السيطرة عليها وتؤدي إلى فقدان للوعي ومن الممكن أن تسبب الوفاة، وإليكم الأعراض الأولية وسهولة السيطرة عليها من قبل المريض أو من قبل المحيطين به والتي تتمثل في:

  • خفقان في القلب، زيادة ضربات القلب بشكل كبير وزائد عن الطبيعي.
  • رعشة يصاب بها الجسم بكامله مع التعرق المبالغ فيه.
  • التعب بالجسم وعدم وجود أي طاقة للقيام بأي عمل حتى وإن كان حمل كوب من الماء.
  • الشعور بالجوع، فتظهر رغبة وقتية في تناول الطعام وبالأخص السكريات.
  • يشعر المريض بألم بمنطقة حول الفم.
  • انفعال المريض بشكل مبالغ فيه ومن أبسط الأمور.
  • الشعور بالدوخة وعدم الشعور بأي عصب بالجسم.
  • التوتر والقلق وعدم الشعور بالراحة.
  • البكاء طويلًا والصراخ خلال النوم.

أما عن الأعراض التي تصاب بها الحالات الأكثر سوءاً  لهبوط السكر في الدم فتتمثل في:

  • تشنجات المريض والتي من الممكن أن تؤدي به إلى غيبوبة.
  • تغيير كلي في تصرفات المريض.
  • مع إصابته بالاضطرابات البصرية والتي تضعف من نظره شيئًا فشيء في حال لم يتم التعامل السليم مع الحالة.
  • صعوبة في إنهاء المهام الروتينية المعتاد عليها.
  • فقدان الوعي يتسبب في حالات وفاة في حال كان الشخص بمفرده.

ما هي أسباب هبوط معدلات السكر في الدم

تتنوع أسباب هبوط السكر في الدم فتتمثل في:

  • الجوع لفترات طويلة، بدوره يسبب ما يُطلق عليه “فقدان الشهية العصابي” وبالتالي يُظهر أعراض مرض السكري.
  • في حالة تناول كميات زائدة عن الحد من الأنسولين.
  • يكون المصاب أكثر عرضة له في حال التعرض لاضطرابات بالكلى والإصابة بالالتهابات بالكبد.
  • اضطرابات نسبة الكربوهيدرات بالجسم، وفي الغالب يتعرض له صغار السن.
  • تناول الكحوليات بشكل مفرط دون تناول كميات وافية من الطعام في المقابل.
  • في حال الإصابة بالورم الأنسوليني.

علاج سريع لهبوط السكر في الدم

في حال ظهور أعراض هبوط السكر في الدم على المريض أن يتناول مقدار 20 جرام من الكربوهيدرات، فهي تعمل على التحول بشكل سريع إلى سكر بالجسم وبالتالي تعوض النقص به، وتتمثل تلك الكربوهيدرات في:

  • تناول عصير الفواكه.
  • تناول أنواع من الحلوى.
  • أي نوع من المشروبات الغازية.
  • تناول أقراص السكر.
  • تناول كوب من الماء مخلوط به ملعقة كبيرة من السكر أو ملعقتان.

مع البعد عن تناول الدهون والبروتينات بشكل تمام لحين زوال الأعراض، وذلك لأن كلاهما يبطئوا من عملية امتصاص السكر في الجسم.

وفي حال لا يزال المريض يشعر بأعراض هبوط السكر في الدم حتى بعد تناول الكمية السابق ذكرها من الكربوهيدرات يتم زيادتها بكمية معادلة لها، وبعد انتهاء الأعراض يفضل أن يتم إجراء تحليل سكر والذهاب للطبيب المختص من أجل معرفة السبب وراء هذا الهبوط المفاجئ لمعالجته ولمعرفة هل هي أعراض وقتية أم تم الإصابة بمرض السكري المزمن.

الكاتبة : ولاء يحيي.

 

 

السابق
كيفية عمل الدجاج المقرمش على طريقة كنتاكي
التالي
13 هاتفًا ذكيًا يحصل على أكبر تحديث لنظام أندرويد.. تعرف على تواجد هاتفك بينهم أم لا

اترك تعليقاً