قصة قصيرة

تقليدي معاصر

#،تقليدي معاصر
لم اعلم سبب اختياري ولكن علمت انه كان خياري , يبدو في عقده الثاني ذو عينان فاتنتان – متسعتان – كابتسامتي عندما رايته اول مرة .
كان مختلفا كليلتي الأولى في الليدو احتسيت عشقه كمشروب كونياك على مهل لأتعمق في بتفاصيله ..
لم يميزني باسم مختلف عن الجميع وايضا كان يمتلك عقليه لا تليق برجل في العشرين يبدو كرجل عاش خمس اجيال على الاقل لذلك رسمت له لوحه تقليدية في مرسمي
بدت في رسم لوحاتي السريالية ولكن كانت تنقصني بعض الالوان ايليق برجل تقليدي غير الاسود و الابيض ؟ !
انتهيت ولكن لاذلت اشعر بان لوحتي م ذالت ناقصه !
سوف اغوص في العمق مجددا لأرى ما تخفيه هذه الامواج الهادئه وهل سوف اكون من الناجين من تلك السيمفونية القاتله ؟
لم يعد في نظري ذالك الرجل رايت طفل مرح و اشد جنونا مني مدمن التفاصيل وكل ما هو جديد ومثير : مثلي تماما .
وجودت ما ابحث عنه لكن اضعت شيئا اخر قلبي مثلا !
انا انثى قويه ولم اعتد الضعف يوما لم اتردد الاعتراف بمشاعري جميعها لم اجد ابلغ من تلك الكلمات في تلك الحظه ” اريد ان اكون لك وحدك هل تفهم ؟! ” تأمل عيناي ثم هز راسه واجاب ،:” انت تعلمي اني اميل اليك .. اليس كذلك ؟ ان في اعماق نفسي عاطفه جياشه نحوك واحسب انك مغرمه بي ولكنك حمقاء ومخلوقه قويه .. ان علاقتنا غير قائمه على الحب وستدركين ذالك عندما تتلتقي ب الرجل الذي يليق بك وستعلمي ان علاقتنا مجرد صداقه متينه ”
دعيني اعترف لك عندما رايتك اول مره اعجبت بك وفتنت واردت ان تتصرفي كما يحلو لك ولكني تعلمت ان اعجب بك واحترمك واحميك حتى مني

تختلفين عن كل الفتيات اللاتي عرفتهن .. لو تركت صداقتنا تتطور لا شك انكِ سوف تندمين بقيه حياتك وكذلك ب النسبه لي .. لانك شي مميز ومقدس ولانك في نظري ترمزين لي شي اخر ..”
لم اشعر باي شي كان كل الأحاسيس اقتيلت ام انا التي اقتيلت ! ولن اعيش في خضم عواطف قلقه في عالم ملئ بالظنون المرعبه ” كاني تلقيت اخر درس في الحياة ” وفهمت ما يجب ان تكون عليه العلاقه بين الرجل و المراه واني كنت قادره على المغازلة دون اصابتي باذى وان احارب الحياة مسلحه بمعلومات عن نفسي .

قال : ” سنلتقي مره اخرى ”
وكنت اتمني ان نلتقى من صميم قلبي ولكني شككت بسعة العالم الذي نعيش فيه وليس القدر باستطاعته ان يجمعنا مجددا ولم تكن اخر كلمه قلتها “وداعا ” كانت ” شكرا ” ولابد انه ادرك م كنت أعنيه فهو تقليدي معاصر

الكاتب
امنيه الطيب سليمان عيسى

السابق
مهندس توسعة الحرمين الشريفين الدكتور : محمد كمال إسماعيل . الذي أنشأ مجمع التحرير ودار القضاء العالي وجامع صلاح الدين بالمنيل.
التالي
كيفية تسجيل الدخول ووضع مقال جديد

اترك تعليقاً