مقالات

الأهداف : 3/ بين النجاح و الفشل

كلّ منا يريد تحصيل النجاح في نهاية طريقه نحو هدفه , و لكن إعلم أنه لن يكون ذلك إلا إذا كان ذلك الطريق مليئا بالجد و الاجتهاد و التعب ..
_فكيف ذلك ؟؟
يكون ذلك وفق مراحل و خطوات و صِفات و جب توفرها في من أراد النجاح .

1- أن تحب ما تقوم به : كما قال – ديل كارنيجي – : ” لا يمكن تحقيق النجاح إلا إذا أحببت ما تقوم به .”
و تطرقنا كذلك في أول مقال من هذه الفقرة إلى وجوب اقتران هدفك بمواهبك و نشاطاتك و ميولاتك التي تتقنها و تؤديها يوميا بكل حب و إخلاص ..
2- العمل : و هو ما تم تناوله و تفصيله في ثاني مقال من الفقرة , حيث ضم لنا أيضا التخطيط وطرقه .
3- العزيمة و الإرادة :
_ بالعزيمة و الإرادة القويتان للإنطلاق و أهمية الحصول و تحقيق الهدف سيجعلان صوب عينيك نتيجتين دون ثالثة : و هما النجاح أو النجاح .. تصحبهما القاعدة التي ذكرها- باولو كريلو – قائلا : ” إذا أردت أن تكون ناجحا فعليك احترام قاعدة واحدة , و هي أن لا تكذب على نفسك .”
4- الفعل : و هو التطبيق الفوري للخطة المسبق وضعها و نجد هذا في :
_ قول – هنري فورد – : “السر الأعظم للنجاح في الحياة , أن تدرك ما المقدر لك فعله ثم ثم تقوم .👈 بفعله👉 . ”
_ قول د/ إبراهيم الفقي -رحمه الله – : ” الحكمة أن تعرف ما الذي تفعله , المهارة أن تعرف كيف تفعله , أما النجاح فهو أن .👈 تفعله 👉. ”
و من هنا ستبدأ بشق طريقك نحو الهدف بمجاهدة نفسك و التنازل و الإبتعاد عن كل سبل الراحة, و عن كل تلك الأهداف المؤقتة التي يبلغها معظم الناس .
فلا تكن كمعظم الناس , و كن مختلفا أتم الإختلاف . حارب لوصولك إلى القمم العالية الراقية . و لا تكن من الذين جعلوا النجاح مجرد حلم ..
5- المهارة و الإتقان : تعتمد هذه المرحلة على معرفة كيفية وضع الخطة و مراحلها . كما قال د/إبراهيم الفقي – رحمه الله – : ” المهارة أن تعرف كيف تفعله . ”
حيث وجب عليك دائما تعديل و تجديد خطواتك إلى هدفك و عدم الإكتراث لأي عوائق واجهتك , و التي أبرزها:
_ الفشل :
يقول د/ إبراهيم الفقي – رحمه الله – : ” الشتاء هو بداية الصيف , و الظلام بداية النور , و الضغوط بداية الراحة , و التوتر بداية السعادة ,
و النجاح بداية الفشل . ”
ومنه فلولا وجود الفشل فما كان للنجاح معنى , كما أن له أهمية كبيرة في تحصيل و تذوق حلاوته , باعتباره السر الرئيسي للوصول إليه
و بدايته .

و نرى الان أصنافا متنوعة من الناس اللذين لم تكن نتيجة طريقهم النجاح , أبرزهم :
_ من لم ينطلقوا , خوفا من الفشل .
_ الذين صادفهم الفشل و استسلموا له , جاهلين مدى قربهم منه .
_ الذين لم يفلحوا في وضع الخطوات إلى هدفهم .
_ الذين لم يدكروا مرادهم بالتحديد , أو لم يحبوه .
_ الذين يتكلمون فقط [ قول بدون فعل ] .

لنسعى إلى تحسين أنفسنا بجعلها من الأصناف التالية :
_ من جعلو الفشل سر نجاحهم .
_ من مروا بفشل وراء فشل دون فقدان الأمل و الحماس . بل قاموا بتعديل خططهم و خطواتهم نحوه
_ من صادفهم الفشل , فجابهوه بجعله فرصة لتجربة طريق اخر نحو هدفهم .

إذا , فهيا بنا إلى ترك كل ما يبعدنا و يشغلنا عن تحقيق أهدافنا و النجاح فيها , و لنجتنب كل ما يجعلنا ممن لم تكن نتيجتهم النجاح , و لنملئ طريقنا بالجد و التعب لتحقيق ما نستحق بأفضل نسخة ممكنة .
-فعلى قدر تعبك , تكن نتائجك –

الكاتب
Ikhlas Anfel

السابق
القيم في قصة أصحاب الغار
التالي
العمر مجرد رقم

اترك تعليقاً