Business

تجربتي مع الفوركس 2

الرافعة المالية كما أسلفنا هي أسلوب يتيح للتاجر الأمكانية في دخول هذا السوق ومشاركة اصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في عملهم وهو بمثابة اقراض مشروط من قبل شركة الوساطة التي تشرف على عملية التداول بين التاجر والبنوك العالمية فتزود التاجر ببيانات الأسعار وتنقل أوامره في البيع او الشراء والرافعة المالية سلاح ذو حدين قد يحملك الى الثراء او فقدان أموالك لسبب بسيط وهو امكانية دخولك لصفقة كبيرة بأموال قليلة ولنأخذ مثالا على ذلك , لو فرضنا اننا دخلنا صفقة بمقدار دولارا واحدا للنقطة الواحدة وكان المال الذي اودعناه لدى الشركة 500 دولارا …هذا يعني ان خسارة 500 نقطة كفيلة بالقضاء على كل ما نملك ولو اننا كنا دخلنا بعشرة سنتات للنقطة الواحدة فان خسارة 500 نقطة هي خمسون دولارا لا غير ومن هنا علينا الحذر في استخدام الرافعة المالية او تقييدها بحيث نختار رافعة مالية معتدلة وارى ان لا يتجاوز مقدار الرافعة 100:1 ولو اخترت رافعة كبيرة عليك ان تختار حجم العقد بعناية فلو كنت تملك الف دولار لدى شركة الوساطة يمكنك الدخول بعقد مقداره 0.01 لوت وهذا يعني عشرة سنتات للنقطة الواحدة وفي هذه الحالة فأنت قادر على دخول مجموعة من الصفقات لا تتجاوز العشرة .

عند دخولك في اية صفقة فان شركة التداول تستقطع مبلغا معينا من أموالك المودعة لديها بناءا على الرافعة المالية التي استخدمتها ويسمى ب(الهامش المستخدم) بينما يطلق على المبلغ الذي لم يستقطع ب(الهامش المتاح) وهذا المبلغ يتناسب عكسيا مع حجم الرافعة فكلما كانت الرافعة المالية كبيرة كان المبلغ المستقطع قليلا وهنا تبرز أهمية الرافعة المالية الكبيرة حيث ان استقطاع مبلغ قليل من المال المودع سيتيح لنا الدخول بمزيد من الصفقات ومعالجة بعض الصفقات الخاسرة

خلاصة القول :

الرافعة المالية الكبيرة جيدة ان احسنا استخدام رأس المال ودخلنا بحجم يتناسب مع اموالنا ولكنها ستكون وبالا علينا ان لم نحسن التصرف .

عند الدخول في أي صفقة فان شركة الوساطة تستقطع مبلغا من المال يظهر على شكل خسارة عائمة وهذا المبلغ هو الفرق بين سعري الشراء والبيع المعروف لدى كل المتعاملين بالأوراق النقدية وهو الربح المتحقق لشركة الوساطة وسنكمل الحديث عن هذا الموضوع في المقال القادم باذن الله .



السابق
كوكب الانهار العشر (رواية للاطفال)
التالي
شروط الرجولة في الإسلام ليست كغيرها

اترك تعليقاً