منوعات عامة

قانون الجذب ٢

الروتين اليومي لقانون الجذب

 السلام عليكم، تحدثت في المقال السابق عن مفهوم مختصر لقانون الجذب، والذي بمقدوره أن يشكل حياتنا بأكملها، طبعاً بمقدوره كذلك، لا تستغربوا، فإنه يحول كل الأفكار إلى حقائق، ونحن في حالة تفكير دائمة، فإن كنا نفرش أسناننا، أو نرتب المنزل فإننا بالطبع نفكر،

وهنا يأتي السؤال:كيف لنا أن نسيطر على هذا الحجم اللامتناهي من الأفكار؟ وتبرز هنا أهمية المشاعر إذ أنها الأداة الأهم التي تساعد في تحديد مدى صحة أفكارنا، فحين نشعر بأي شعور إيجابي سواء كان فرح أم أمل أم رضى، فهذا يعني أن الأفكار التي تتوارد إلى ذهننا تجلب لنا شعوراً جيداً و إن أمكن القول فإنها تشعرنا بطاقة إيجابية، أما حين نشعر بالحزن أو الحسد أو التشاؤم فهذا بسبب أفكار سلبية دون شك،

السؤال هنا:كيف لنا أن نغير شعورنا إن لم نستطع تغيير أفكارنا؟
ببساطة، علينا الاحتفاظ بقائمة تشبه حقيبة الإسعافات الأولية، نكتب فيها كل ما من شأنه أن يعدل طبيعة شعورنا، كطفلٍ نحبه، أو شيء نتمنى حدوثه، أو مكاناً نود زيارته، وهكذا..

فحين تسأل ذاتك عن شعورك وترى أنه سيء، عليك أن تفكر بشيء ما من قائمة الإسعافات..
كذلك عليك أن تعود ذاتك على الامتنان والشكر، خصص دقائق يومية لتفكر بحجم النعم الكبير الذي تملكه والذي يمكنك من فعل كل ما تفعله..
الخطوة التي أراها الأهم، هي أن تكتب هلى ورقة كل ما يشعرك بالامتنان والحب، فحين تقوم بالكتابة، أنت تركز أكثر على أفكارك، وتضخ كل طاقتك..

أخيرًا وليس آخرًا، إحدى أهم النقاط التي ينساها كثيرون، هي أهمية الأفكار الأخيرة التي ترد لذهننا قبل النوم، إذ أن هذه الأفكار لها مفعول يشبه السحر، فهي التي غالبًا ستؤثر في الأحلام التي سنراها أو أحداث اليوم التالي، فعليك أن تفكر قبل النوم بالأشياء التي تحبها، وترغب بحدوثها، ومن أكثر النقاط تأثيرًا إيجابيًا، إن استطعت القيام بها فعلًا، هي أن تقوم بالتفكير بهذه الأفكار الجميلة، وتستمر بالتفكير بها حتى تغفو..

انتظروني في مقالٍ لاحقٍ، بإذنه تعالى

 



السابق
كورونا محنه ام منحه؟
التالي
مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)

اترك تعليقاً