أخبار منوعة

القصر الذي لا تغيب عنه الشمس (قصر البارون)

قصر البارون التحفة المعمارية الفريدة من نوعها أمر المليونير البلجيكي البارون إمبان  بتشييده حيث جاء الي مصر في اواخر القرن التاسع عشر ، وقام المهندس المعماري الفرنسي ألكساندر مارسيل بتصميمه علي الطراز الهندي واكتمل بناء القصر عام 1911 م ، وبعد فترة وجيزة قرر البارون إمبان ان يكون قصره مميزا عن باقي القصور ، ان يكون قصره قصرا أسطوريا لا تغيب عنه الشمس حيث تخترقه أشعة الشمس كافة حجراته القصر من الداخل حجمه صغير، فهو لا يزيد على طابقين ويحتوى على 7 حجرات فقط، الطابق الأول عبارة عن صالة كبيرة وثلاث حجرات 2 منهما للضيافة والثالثة استعملها البارون إمبان كصالة للعب البلياردو، أما الطابق العلوي فيتكون من 4 حجرات للنوم ولكل حجرة حمام ملحق بها، وأرضية القصر مغطاة بالرخام وخشب الباركيه، أما البدروم (السرداب) فكان به المطابخ والجراجات وحجرات الخدم

واصبح قصر البارون إمبان اعظم وافخم القصور الموجودة بمصر حتي تلك اللحظة .

ولم يكتف البارون ببناء هذا القصر العظيم بل اقترح علي الحكومة حينذاك فكرة إنشاء حي بشرق القاهرة وسماه (هليوبوليس) مدينة الشمس ، وقام بشراء الاراضي باسعار زهيدة لانها تفتقر الي المرافق و كلف المهندس البلجيكي أندريه برشلو الذي كان يعمل مع شركة مترو باريس بإنشاء خط مترو يربط الحي الجديد بالقاهرة

ولكن للأسف الشديد بعد وفاة البارون إمبان عام 1929 تعرض قصره للاهمال الشديدة لفترة كبيرة من الزمن الي ان قامت الحكومة المصرية بضمه إلى هيئة الآثار التي قامت بترميمه وتحويله إلى متحف

لم يتم فتح القصر الا مرات قليلة جدا منها

المرة الأولى عندما وضعت الحراسة على أموال البلجيكيين في مصر عام 1961م، والمرة الثانية عندما دخله حسين فهمي والمطربة شادية لتصوير فيلم الهارب، والمرة الثالثة عند تصوير أغنية للمطرب محمد الحلو بطريقة الفيديو كليب، أما الرابعة فقد تمت بطريقة غير شرعية إذ أن بسبب إغلاقه المستمر نسج الناس حوله الكثير من القصص والاساطير الخيالية الخيالية ومنها أنه صار مأوى للشياطين والجن .

ظل القصر مركزا  للشائعات بين عامة الناس التي كان أبرزها اشتعال النيران فجأة في الغرفة الموجودة بالبرج الرئيسي بالقصر عام 1982 ثم غطى القصر دخان كثيف فيما يشبه الحريق، وبعدها انطفأت النيران واختفى الدخان دون تدخل من أحد.

كما يتحدث البعض عن وجود أصوات صراخ وشجار تخرج ليلا من نوافذ القصر بلغة غريبة لا يفهمها حراس العقارات المجاورة ويحكي أن هناك بعض الأشخاص الذين قاموا بالتسلل إلى القصر ليلا محاولين سرقته ولكنهم وجدوا أشياء تتحرك في الداخل وأصوات صرخات مرعبة وتم العثور علي هولاء اللصوص امام بوابة القصر وهم في حالة من الفزع والرعب

وحينما تم استجوابهم قالوا ان هناك اشباحا بالقصر تحميه

وتم تفسير تلك الظواهر  بأنه صوت البارون مالك القصر أو شبحه، أو شقيقته التي ماتت في نفس القصر قبل 100 عام، ليطلق على القصر لقب “قصر الأشباح” القصر الذي لا تغيب عنه الشمس .​

السابق
أحمد مجدي يرفع شعار موهبة واحدة لا تكفي
التالي
يأبى الله ذلك

اترك تعليقاً