Business

7 أسئلة غريبة تحدد هدفك في الحياة

7 أسئلة غريبة تحدد هدفك في الحياة

 

خلال 7 سنوات منذ بلغت الثمانية عشر وحتى بلوغي الخامسة والعشرون غيرت وظائفي أكثر مما أغير ملابسي في الأسبوع الواحد!

وحتى بعد أن ثبت في وظيفتي، أخذ مني الأمر أربعة أعوام ليتضح أمامي هدفي من حياتي.

أعتقد بأن عدد كبير من الناس مثلي لا توجد لديهم أدنى فكرة عن أهدافهم من الحياة، هذه معاناة يمر بها كل شخص بالغ تقريبا في مراحل حياته الأولى.

” ما هو هدفي في الحياة؟ ” ” ما هو شغفي في الحياة؟” “ما الأمر الذي أجيده فعلاً؟”

 

مشكلة البحث عن هدف الحياة

الحقيقة أننا خلقنا على هذه الأرض لفترة محددة من الزمن، وخلال هذه الفترة علينا القيام بأشياء معينة، بعضها مهم، وبعضها غير مهم.

الأمور المهمة هي ما يعطي لحياتنا المعنى ويمنحنا السعادة، والأمور غير المهمة وجدت بشكل أساسي لتمضية هذه الفترة!

لذلك عندما يتساءل الناس ” ما الذي علي فعله في حياتي؟” أو “ما هو هدف حياتي”، فهم في الحقيقة يتساءلون عن الأشياء المهمة التي عليهم القيام بها خلال هذه الفترة.

وهو سؤال أكثر وضوحاً وأقل إرباكاً للناس، عليك أن تقوم وتعمل لتكتشف ما الأمور المهمة التي عليك القيام بها.

 

وضعت في هذا المقال 7 أسئلة غريبة تحدد هدفك في الحياة  وما الأمور المهمة التي عليك القيام بها خلال فترة وجودك على الأرض.

 

اكتشاف هدف وجودنا في الحياة عليه أن يكون ممتع لذلك قد تجدون أن هذه الأسئلة غريبة قليلاً ولكنها ستساعدكم حتماً في إيجاد أهدافكم.

 

  • ما الطعم الذي تفضل إضافته لسندويشة التعب مع الزيتون؟

الحقيقة المرّة في الحياة والتي لا يقومون بتعليمنا إياها في المدارس، هي أن كل شيء متعب في بعض الأوقات.

قد يبدو هذا تشاؤماً، ولكن كل الأمور حولك تحتوي على تضحيات تقدمها، كل ما تحصل عليه تقابله تكلفة ما.

لا يوجد شيئاً يجعلك سعيداً بشكل مطلق، ما يحدد قدرتنا على الالتزام بشيء ما هو قدرتنا على تحمل الصعوبات المحيطة به.

فإذا كنت تطمح لتكون فناناً محترفاً، عليك أن تكون مستعداً لترى أعمالك تُرفض مراراً وتكراراً قبل أن تصبح كذلك، إذا لم تتقبل ذلك فعليك أن تنسى فرصة وصولك لهدفك.

إيجاد هدفك من الحياة يتضمن أن تأكل سندويشة التعب أو حتى أكثر من سندويشة واحدة.

فما النكهات التي تفضل إضافتها للسندويشة التي لا مفر من تناولها؟

النكهة التي تختارها ستكون هي ما تساعدك على ابتلاعها وتقبلها، فأوجد نكهتك المفضلة وأضفها لهذه السندويشة.

 

  •  عندما كان عمرك 8 سنوات، كيف كنت تقضي أوقاتك الممتعة؟

تذكر ما الأمر الذي كنت تفعله في سن الثامنة من عمرك، أنا عن نفسي كنت أجيد الكتابة، أكتب عن كل الأمور حولي، أكتب لنفسي ولأن ذلك كان يسعدني، لا لأجذب اهتمام من حولي أو لأحصل على تقدير من أساتذتي، بل لأن ذلك كان يسعدني.

ومن ثم توقفت عن الكتابة فجأة، ربما من ضغوط الحياة، ربما من ضروريات المراحل العمرية اللاحقة، ربما لأنني أصبحت أفكر فيما يجذب اهتمام الناس أكثر أو يعود علي بالمال أكثر.

إذا أردت أن تعرف ما هو شغفك فعلاً في الحياة، دع نفسك ذات الثامنة تخبرك الآن، ماذا كنت تحب أن تفعل لأجلك أنت.

 

  • ما الذي يلهيك عن تناول الطعام ودخول الحمام؟!

جميعنا مرت علينا تلك اللحظات أو الساعات، حينما غرقنا في شيء ما أنسانا لساعات تناول الطعام أو دخول الحمام.

حتى أن إسحاق نيوتن كانت تضطر والدته لتذكيره بالطعام لأنه كان غارقاً يمضي كل وقته في عمله.

مثلاً أذكر بأنني مررت بهذه المواقف حينما كنت أعمل على تحرير فيديوهات لمواضيع مختلفة، وأنت قد تكون مررت بها أثناء تصميمك لمواقع، أو رسمك لأبنية هندسية، أو شرحك درس في الرياضيات لأحدهم أو تلخيصك لمقالات قرأتها أو قيامك بالترجمة.

انظر إلى هذه الأمور ما الذي جعلك شغوفاً بها؟ ولم كنت صبوراً عليها؟ ما الذي تحبه فيها فعلا؟ وكيف يمكنك توظيفه مع شغفك لتصنع فرقاً في حياتك؟

 

  • كيف يمكنك التخفيف من إحراج نفسك؟

قبل أن تصبح محترفاً في أي مجال لابد من مرورك بمرحلة تفشل بها وتخطئ، هذا أمر بديهي، وحينها ستكون محرجاً مما تفعل.

أغلب الناس تتجنب القيام بالأمور والبدء بها لتتجنب هذا الإحراج!

إذا قمت بتجنب القيام به لتتجنب الإحراج منه فحينها لن تستطيع أبداً الوصول لما تريد.

هناك أمراً تريد القيام به، ترغب بتجربته، تفكر به كثيراً، ومع ذلك لا تملك الجرأة للبدء والتجربة!

لتتخطى ذلك عليك أن تعلم بأن شعورك بأنك محرج وبأنك مخطئ أحياناً ومغفل بعض الأحيان هو جزء من طريق الوصول لشيء مهم، شيء ذو معنى بالنسبة لك.

 

  • كيف ستقوم بإنقاذ العالم؟

يوجد في العالم عدد من المشكلات، وما أقصده بعدد من المشكلات أن كل ما في العالم يتجه نحو الأسوأ!

لذلك اختر مشكلة من مشكلات العالم وأبدأ بإنقاذه!

النظام التعليمي المهترئ، التطور الاقتصادي، محاربة العنف، الصحة العقلية، الصحة النفسية، وغيرها الكثير من المشكلات.

اختر مشكلة تهمك شخصياً وابدأ في إيجاد الحلول. بالطبع لن تقوم بحل مشكلة العالم وحدك، ولكن يمكنك أن تكون مساهماً بذلك.

وشعورك في تحقيق الإنجاز والمساهمة به سيصنع الفرق في سعادتك وتحقيقك لذاتك.

 

  • إذا كان هناك مسدساً موجهاً إلى رأسك، وعليك أن تغادر المنزل يومياً، أين ستذهب وما الذي ستفعله؟

المشكلة بأن أغلب الناس لا تتفهم بأن الشغف هو نتيجة الأفعال وليس المسبب للأفعال.

لا يكفي أن تعرف ما هو شغفك، بل أيضاُ ما الذي تهتم به في الحياة.

لا يعلم أحد منا ما هو شعوره اتجاه نشاط معين حتى يقوم بتجربته فعلاً.

لذا اسأل نفسك، إذا ما وجه أحدهم مسدساً إلى رأسك وأجبرك على مغادرة منزلك يومياً ولمدة طويلة، كيف ستختار إشغال وقتك؟

ولا يمكنك أن تذهب إلى المقهى وتتصفح الفيسبوك فقط! فلنفترض بأنه لا يوجد أي موقع غير مفيد على الانترنت، لا توجد ألعاب فيديو، لا يوجد تلفاز.

عليك أن تكون خارج منزلك ليوم كامل ولعدة أيام قبل أن تعود لسريرك. فأين ستقضي هذا الوقت؟ وكيف؟

هل ستقوم بالتسجيل في دورة خياطة؟ تنضم لنادي قراءة؟ تشغل نفسك في الحصول على شهادة جديدة في مجال جديد؟

ما الذي ستفعله في كل هذا الوقت؟

اكتب اجاباتك الآن، ضعها بجانبك، ثم قم بتنفيذها غداً دون أن تخاطر في أن يوجه أحدهم مسدساً إلى رأسك.

 

  • إذا علمت بأنك ستموت بعد سنة من اليوم، ما الذي ستقوم به خلال هذه السنة؟ وكيف ستحب أن تذكرك الناس؟

معظمنا لا يفضل التفكير في الموت، إنه أمر مرعب، ولكن التفكير في موتنا له ميزات كثيرة.

أحد هذه الميزات هو أنه يجبرنا على التركيز على ما هو مهم في حياتنا وعلى معرفة ما الأشياء غير المهمة فيها.

الموت وعلى بشاعته من ناحية الفقد، إلا أنه هو ما يجعل لحياتنا قيمة، هو ما يجعلنا نفكر في طريقة إمضاء وقتنا المحدود على الأرض بشكل جيد.

 

 





السابق
المرأة والمجتمع الذكوري
التالي
حصالتي

اترك تعليقاً