خاطرة

الابداع في الخيال

الابداع في الخيال

الابداع في الخيال

الابداع في الخيال يعنى هل سبق لك ذات يوم أن استخدمت الخيال و العقل الإبداعي لكتابة رواية او مقالة ما تم نشرها من قبل ؟ او حتى تؤلف مقطوعة موسيقية او لحن ما تم أداؤه من قبل ؟
هل قمت برسم لوحه أو نحت لعمل فني بصري تم شراؤه او مشاهدتة من قبل ؟ بالطبع كلنا فعلنا ذلك لكن بنسب متفاوتة .

انت لست بحاجة على الاطلاق إلى أن تكون فنانا موسيقيًا لتسمع و تردد لحنًا أصليًا سابق دب في رأسك و خيالك ، و ليس ايضا من الضرورى ان تكون فنانًا لتتخيل ذلك اللون و الشكل على لوحه ما وتعيد رسمها .

ربما تكون او بالتأكيد قد مررت بلحظات إبداعية كثيرة حتى في النادي الرياضي الخاص بك او حتى في الشارع  عندما تقوم بالجري الفردي
المذهل ، أو التمريرة الصعبة المخترقة ،
أو التسديدة العجيبة الرائعة في مرمى الخصم من
زاوية قد تبدو مستحيلة.

تلك هو الخيال الإبداعي 

ببساطه شديدة حدث لمعظم الناس
فهو ظاهرة قد تبدو مثيرة للاهتمام من حيث انها
شيء جديد و غريب و ذا قيمة في نفس الوقت
و إلى حد كبير .
إنه ينطوي منه  و يظهر رؤية الاحتمالات خلف القيود الحالية التى نمر بها .
غالبًا هي لحظة الوضوح و التجلى في هذه الحياة ، و يمكن أن يتخذ اشكالا و رؤية عظيمة الى حد لا يوصف ،
أو ” رؤية ” لمشهد او لشيء لم يحدث اطلاقا و لن يراه أحد من قبل .
مثل ” لحظة يوريكا ” المشهورة  لأرخميدس ،

 عندما واجه قفزة  رهيبة في فهم مبدأ و تعليم  الإزاحة .

التجربة الطبيعية للخيال الإبداعي

يمكن ان نقول ايضا إن عنصر الإبداع
هو من اهم العناصر المطلوبة للعثور على حل
أصلي و فعال لأي مشكلة و اى صعاب عملية و تكون فريدة من نوعها و مميزة للحياة اليومية الروتينية .

يمكن للمرء أيضًا أن يتحلى مبدعًا في ما يقوله المرء في المحادثة اليومية ، على سبيل المثال :

التسلية للترفيه ، أو قول شيء مفيد لمساعدة شخص ما  غير قادر على التعامل مع الصعوبة ، أو أن يكون مبدعًا لتشجيع الاهتمام .

فكيف إذن تفسر الابداعية في الخيال  ؟

حيث أنها لا تأتي من منظور إنساني على
الخيال الإبداعي
بدأ ذلك المفهوم المعاصر لفكرة الإبداع خلال عصور النهضة و كان أكثر وضوحًا و شمولا كالحركة الفكرية الجديدة في عصور ماتسمى ب التنوير . و بدأ يتوجه يُالنظر إلى الخلق دون علم..  حتى انه قال  ان كل ابداع منسوب لنا و نابع من قدراتنا نحن الافراد و ليس من الله عز و جل في علاه .

أصبحت الإنسانية حركة فكرية رائدة . لقد كانت تلك النظرة مركزة و موجهه بشكل مخيف و مكثف على الإنسان ، و قدر عقل و إنجاز الفرد لقدرات عقلة اللا محدودة . طريقة شيطانية  تعمل بطبيعية في توجيه التفكير مصحوبة بنمو و  تقدم العلوم  دون النظر الى الخالق .

عمليات الدماغ الطبيعية 

افترض  جميع العلماء غالبًا أن الخيال الإبداعي  هو نفس التفكير التباعدي . و ينطوي التفكير المتقارب على السعي إلى حل واحد فقط صحيح لمشكلة ما ، بينما يتضمن التفكير المتباين إنشاء إجابات كثيرة متعددة لمشكلة محددة .

وفقًا لعلم علم النفس المعرفي المعترف به و الحالي ، فإن التفكير المتباين ماهو الا عملية تخيل إبداعي تتضمن العمليات الطبيعية للدماغ  و قدراتها .  تستخدم وظائف مثل الذاكرة ، و التفكير ، و التخيل ، والارتباط و ما إلى ذلك من عمليات . هذه تستمر في خلفية عقلنا الواعي باستمرار .

عادة وفي كثير من الاحيان

يفترض العلماء بأن أنشطة الدماغ و قدراتها فقط هي التي تتسبب في الإضاءة و البصيرة للكون باكلمة . و تنطلق من هنا الفكرة و الشعلة و البداية الإبداعية من معالجتها السابقة من الادراك إلى الوعي للفرد الواعي .

اكتشاف كيكولى

هكذا ، يعتقد العديد من العلماء اليوم بأن الخيال الإبداعي ناتج فقط عن تفاعل بين المعرفة الحالية للفرد و المعلومات الواردة .

على سبيل المثال أحد تلك الأمثلة ، التي قيلت لتوضيح هذه الافكار عن الخيال و مدى ابداعتيه  ، هو وميض كيكولى للإضاءة و كيف حول كيكولى  تلك البنية الحلقية العجيبة لجزيئ بنزين . لقد جعل هذا الاكتشاف امرا مذهلا برغم سهولتة تكمن ابداعيته و من الممكن تجميع معظم المركبات العطرية تتغير . لقد كان كيكولي العبقرى  غائمًا منغمسا عندما تخيل و راود صفوفًا من تلك  الذرات تتحرك في حركات زجزاجية  تشبه حركات الثعابين . وللحظة طاردت احدى تلك الثعابين ذيلها المخيف و  استولت عليها حتى تشكل في خيال كيكولى الابداعى  نمطًا .

بحث ايضا المعلقون على تلك الرواية

و اللامنتمون عن كثير من التجارب ألاخرى

ربما ايضا لعبت دورًا ابداعيا كببرا فيها .

قبل أن يصبح كيكولى كيميائيًا ، قام بتدريب إدراكه الابداعى البصري في مجال الهندسة المعمارية .

هم افترضوا بأنه ربما مكث في حديقة الحيوان لفترة في الصباح الباكر

و ربما شاهد ايضا بعض العروض الراقصة في فترة ما .

يعتقدون جميعا أن تلك كل هذه التجارب بمحض الصدفة المفترضة الا يعقل هذا ؟ اكررها ليس هناك مجال للصدف على الاطلاق

لكن بعضها هي التي ساهمت في رؤيته وابداعيته الروائية .

منظور الشخصية للخيال الإبداعي 

المنظور البديل هو الإبداع ، بالإضافة ايضا إلى ذلك  يأتي من شيء غير مباشر و غير مرئي يتجاوز ععنان الفرد .

الإلهام هو أن تتنفس كل ما تمنحه الحياة  . قد نجد ونرى احيانا أنفسنا  متحمسين ملهوفين و و متشوقين و متأثرين با اشياء من لحظة ما  .

لكننا لا نعرف بالتأكيد من أين يأتي و ما هو مصدر   الإلهام الفعلى .

أعتقد أنني أعرف هذا الجواب و اعرف  السبب. عندما يركز الناس  و الافراد على الأشياء والامور الدنيوية ، فإنهم لا يؤمنون بأي تجليات من العوالم الاخرى الروحانية .

مثل تلك الاساطير الاغريقية القديمة حين كانت تتحدث عن الوسيط و الالهام  .

او في اوقات لاحقة  ، كانا تذرع الإغريق و الرومان مفاهيم ” الخفي ”  و  ” ال عبقري الخلاق ” وهى ايضا ترتبط بالالهام الخارجي المرتبط بالمقدس الإلهي .

الجهد والخيال إلابداعي

” تتضمن العمليات الإبداعية تلك المقولة المأثورة القديمة : إنها 90  ٪ عرق و 10 ٪ إلهام  و وحى فقط .

روزابيث موس كانتر هى أستاذة في كلية هارفارد للأعمال )

قالت أن الإلهام لا يماثل ابدا الجهد ، فإن الجهد هو شرط أساسي و حيوى للإلهام ، و إعداد العقل لتجربة مميزة و ملهمة .

و تشير بعض  الأبحاث العلمية أيضًا إلى نتأئج منها  ان الخيال الإبداعي  هذا يأتي و ينتج من عقل بسيط للغاية.. نعم يكون  متفتح لتجارب  اكثر و فريدة من نوعها و مميزة  لكن ليست بالعقلية المعقدة و هذا قمة الابداع .

يثير هذا  التساؤل منا الكثير 

فاذا كان الإبداع و العقلية المبدعه تتضمن دافعًا شخصيًا لخلق تجارب و للانفتاح على عوالم اخرى، من الاحتمالات الجديدة الحصرية  و العمل بها  وفقًا لتلك التصورات .

يمكننا القول ، اننا إذا قمنا  بتعبئة و شمل الأشياء الجيدة التي تتجلى و تتدفق من خلال الهامنا  ، فلا يمكننا اطلاقا توقع الحصول على المزيد منها 

أولاً ، يجب أن يتجلى ويكثر الخير من خلالنا إلى دواخلنا . كلما استثمرت هذا  في شيء  ، زادت استخلاصك اضعافا  منه . و لكن يختلف هذا الدافع عن متابعة جداول تصرفاتك و اعمالك الخاصة و الرغبة و الاختياج في طريقتك  الخاصة 

اما القفز إلى نوعية  الاستنتاجات بناءً على ميولك و تحيزاتك الخاصة بك .

و بالتالي ، فإن حواجز الإبداع لديك تشمل وتلم  بالحكم على الذات و السعي تجاه تحقيق الذات .

العالم الروحي 

و فقًا للصوفية  ، فهم يميلوا إلى الاعتقاد بأن كل واحد منهم  هو المنشئ لكل ما يفكرون  فيه و يرغبون فيه . و مع ذلك ،

فهم يؤكدون و يبرهنون بأن تجليات و تدفق الأفكار و الدوافع تأتي إلى عقولنا و أذهاننا عبر عالم لامتناهى و خفي  ، ما يسمي  ، ” بالعالم الروحي وتجلياتة ”

الذي يتكون من عظه عناصر و مجتمعات مختلفة من أرواح اللملايين من  الأشخاص الذين يتعرضون و ينجون من الموت “الجسدي”  .

إن و وجودهم حقا  يحفز تلك الأفكار و الصور المأخوذة في وعينا الذاتي  .

مدى انفتاحك على تجارب الخيال الإبداعي؟

هل يمكنك  أن تقوم يالإلهام  و إذا كان ذلك الأمر  كذلك فما هي العواقب و ما الذي يتطلب هذا الفهم عليك شخصيًا ؟

  سأنهي المقالة بهذا السؤال و اتركة لالهامك و عنان فكرك حتى تستغرق وقتك في ايجاد رد مناسب  . 



السابق
قصة أصحاب الكهف
التالي
دور التسويق عبر الإنترنت والإعلان

اترك تعليقاً