الطب والدواء

كيفية إنقاذ وعلاج الشخص المصاب بالحروق بأنواعها

علاج الشخص المصاب بالحروق

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يصاب الشخص بالحروق لا قدر الله، ويصادف في غالب الحالات، أنه والمحيطين به لا يعرفون كيفية التصرف، باتخاذ بعض الأمور المهمة للتعامل مع الحالة، وربما إعطاء بعض العلاجات البسيطة التي تخفف من وطأة الإصابة، أو في حالة الحروق العميقة، وكيفية التصرف مع المصاب بها، وفي هذا المقال المهم أخبركم عن الكثير من الأمور المهمة جداً التي يجب اتباعها على الفور، وأتمنى أن تستفيدوا بما سوف أورده.

 

إذا تعرضت لحرق لا سمح الله:

 

  • ضع على الحروق السطحية كمادة منداة بخل مخففا بمثل حجمه ماء.
  • أو محلول من بيكربونات الصودا بوم مع ملعقتان من الشاي الأسود في نصف لتر من الما.
  • أو ملح الطعام مع ملعقه شاي في نصف لتر ما.

 

و في حال الحروق الغائره، أو المنتشرة، فارقد المريض في السرير، وترفق في خلع ملابسه، فإذا لقيتها ملتصقة بالجلد، فدع القطع الملتصقة في مواضعها، وقص حولها بمقص حتى تضو الملابس بسلام، واحذر أن تمزق الجلد، أو الأنسجه، أو تعرض المصاب للبرد، فتضاعف اثر الصدمة الناشئة من الألم، واستدع الطبيب في الحال. فان وجوده قد يكون منقذً للحياة.

 

    وإن  العدوى بالجراثيم بعد الحرق مهلكة، فغط الحروق فور حدوثها بشاش معقم، ودعها مغطاة به على الدوام، حتى يحضر الطبيب، ورطب الشاش بمحلول الكربونات، فتصون بذلك الحروق ، وتمنع التصاق اللحم بالثياب، وحذارأن تغطي الحروق بقطن.

 

     وقبل ان تضع اي مضاد، تاكد من نظافة اظافرك، ومن غسل يديك بالماء والصابون، ولعل من الخير ان تغمسهما في محلول الديتول.

 

    والحرق البالغ اخطر من الحرق البسيط، لأنه يحدث الماً اشد، وتؤدي إلى اختلال كبير لما يقترن به من صدمة، تعظم او تهون، فينشا منها تراخ في عمل القلب، وبطء في جربان الدم، فينسحب لون المريض، ويغمى عليه.

 

    وقد يسجل الاغماء إلى غيبوبه، وبدلاً من أن تظل حرارته دون المستوى الطبيعي، فإنه ينتابه الحمى، وبعد ساعات، أو أيام، تفرز الأنسجه المحروقه مواد تسمم الجسم، فيلتهب الكلى، أو سواها من الاحشاء، ولا يمكن توقي هذه الشرور بغير العلاج الواقي السريع، ذ1لك  بغسل المصاب بالمصل. فهذا هو المنقذ الوحيد لحياته.

 

واتمنى لكم الصحة والسلامة

 

 



السابق
بيتنا لم تدمره الحرب
التالي
تعلم التسويق الالكتروني (الجزء الثالث)

اترك تعليقاً