مقالات

صندوق مغلق

صندوق مغلق

احيانا نتعرض لمواقف في حياتنا العاطفية نقف فيها حائرين لا نعلم ما الذي علينا فعله

نحن في منتصف اللاشئ لا نعلم هل نمضي قدما ام نعود و ان عدنا هل ستظل المشاعر كما هي لنعود لنجد لا مشاعر لدينا تجاه هولاء الاشخاص فنقرر ان نبقي في المنتصف لاننا خائفين من نمضي قدما فنندم و من ان نعود فيكون الندم اكبر و نتسبب في الاذي لغيرنا

كم من المرهق ان لا نعلم ماذا نفعل و حتي لا يمكننا البوح بما نشعر لاي احد و كان هناك قصة في قلبك تجعلك تشعرين باللام او ربما هناك صخرة علي صدرك لا تجعلك تتنفسين و يؤنب ضميرك من الوقوف دون فعل شئ لان وقوفك هذا يسبب الاذي لغيرك

ثم نبدا في التوقف عن التفكير في اي شئ حتي نجد حل لهذا الشئ و اخيرا تتخذي قرار اما ان تذهبي و ليحدث ما يحدث او ان تبقي عالقه في المنتصف و اخيرا اخترت ان اذهب و بعد ذلك لم اشعر بشئ ابدا و بدات اعمل علي حياتي العملية و بعدت كل البعد عم حياتي العاطفية او بمعني اوقفتها

و لكن الاقدار و الزمن يغير كل شئ من منا ذهبت و ثم تقهقرت قوتها و عادت و لكن انا لم تخر قوي ابدا بل الي لحظتي هذه لا اعلم لماذا عدت و لكن لم اعد كالسابق فقط عدت قصديقة وفية يعتمد عليها تحمل الاسرار و تساعد في المحن و الاوقات الصعبة

لا اعلم هذا صواب ام لا ولكن هذا الحل الانسب فانا لا يمكنني علي الاعتماد علي مشاعري الان فهناك فراغ داخل قلبي يمكن ان اشعر بالحزن و يمكن ان ابكي نفسي و حالي و ماضي و اشعر بالفرح و اضحك احيانا علي اتفه الاشياء او بدون ادني سبب و لكن لا اشعر بالحب او الكراهية لا اعلم هل عليا الاقتراب ام الابتعاد لا يمكنني ان اشعر بحب احد لي و بالتالي لا يمكنني ان احب اشعر و كان قلبي تعطل لم يعد يعمل او يحتاج الي راحة لا اعلم

الشئ الوحيد الذي اعلمه هو اني مازالت عالقة في الوسط



السابق
شهادة حياة
التالي
أنا أسعد إنسان

اترك تعليقاً