عام

ارهابي يحلم بالجنة فوق سحاب الوهم

ارهابي يحلم بالجنة فوق سحاب الوهم

مع كل عملية ارهابية يقوم بها هؤلاء الأشخاص تنخلع معها قلوب الناس ومع القدر الهاءل من الدمار والتخريب يطرح السؤال نفسه من يمكنه أن يحدث كل هذا المدمر المروع. ولماذا.من يمكنه ان يقتل انسان لا يعرفه. ولا حتي بين بلديهم حربا تذكر.بل وربما الضحية لم تسمع باسم هذا الإرهابي طيلة حياتها. ولا حتي سمعت ببلده.

فلماذا قتله الإرهابي بدم بارد ..دون ذرة احساس بالشفقة عليه.أو الندم علي جريمته.من يستطيع ان يخلق مثل هذة الوحوش ويروضها هكذا. لتنفيذ أوامره سمعا وطاعة.بدون مناقشة أو جدال..هل الدين سببا في ذلك.محال.هل هو الجهل اذن.وعدم إيجاد ملكة صحيحة للتفكير والمناقشة..هناك الملايين الذين يؤمنون بالأديان في كل بقاع الارض.ورغم ذلك هم اناس عقلاء اسوياء.لا يستطيع احدا أن يملأ عقولهم بهذا الهراء.بحجة أن الدين يأمر بذلك..تراه الجهل السبب في ذلك كما ذكرت..بالمثل كم يوجد من أميين في عالمنا.ورغم ذلك عقل أحدهم يساوي ويزيد علي عقل المتعلم احيانا كثيرة.اين مشكلة هؤلاء إذن..

اتخيل شخص ما حمل قنبلة لاميال.ليقتل بها شخص مجهول عنه..ويضغط علي الزناد ويموتا معا.قمة المأساة والتراجيديا..كيف تجرع كل هذا الوهم.نعم هو الوهم.الذي يتصور معه. أن عمله هذا.سيكون له قيمة وقدر كبير عند خالقه.من هذا المدخل تدخل وساس شياطين الإنس.ليتمكنوا من ضحيتهم.ليكون مجرد دمية في أيديهم.هي معركة الوعي إذن.الوعي الذي يمكن أن يقلب حياة إنسان.من شخص مسلم محبوب بين اهله ومعارفه.الي وحش ضاري يمكن أن يفتك بالآخرين.

بلا سبب حرفيا..غير مجرد اباطيل تم إقناع عقله بها..هنا تأتي في الدرجة الاولي مهمة الأزهر الشريف. هذة المؤسسة العريقة الوسطية.التي دافعت عن الإسلام الوسطي منذ نشأتها حتي وقتنا المعاصر..لا يوجد كهنوت في الاسلام.. ولا يوجد وسيط بين العبد وربه في الاسلام.كذلك تعلمنا ديننا الصحيح الوسطي علي أيدي شيوخ الأزهر الأجلاء.فمن أين جاءت هذة الأفكار الهدامة.ومن هؤلاء المدعين..الذين خربوا عقول شبابنا.اوهموهم أن قتل الغير مصيره الجنة.وان تفجير الناس من أفضل الأعمال في ديننا الحنيف..هذا الوهم يجب أن يقابله حملة توعية علي نفس القدر والمستوي..يجب أن يعود الوعي الي شبابنا من جديد.يجب طرد كل هذة الأفكار من عقولهم..ومن قبل ذلك من قلوبهم النقية البرءية..وسوف ننتصر بالنهاية في معركة الوعي الكبري.من أجل مستقبل أفضل لهؤلاء الشباب وأمتنا العربية والإسلامية..



السابق
كيفية التعامل مع الطفل العنيد
التالي
انقاص الوزن بـ17 فائدة صحية في مغلي أوراق التين

اترك تعليقاً